احدث الاخبار

وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة بأشد العبارات للاعتداء على دولة الإمارات بمسيرات مما أسفر عن اندلاع حريق خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الإمارات

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزيرة خارجية المالديف

ابتداءً من غدٍ الاثنين.. الدفاع المدني يؤكد حظر دخول واستخدام أسطوانات الغاز المسال في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج

السجن المؤبد لمدان بالتخابر مع الحرس الثوري وحزب الله وتسريب بيانات حيوية ضد البحرين

الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 3 مسيّرات وإصابة مولد كهربائي قرب محطة براكة

وزير العدل يدشّن النموذج المركزي لتطوير أعمال المحاكم العامة

وزارة الداخلية: تطبيق غرامة مالية تصل إلى 20.000 ريال بحق من يضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح

نيابة عن سمو ولي العهد.. وزير الدولة للشؤون الخارجية يشارك في القمة الأوروبية الخليجية الجيوسياسية والاستثمارية الأولى

‏المحكمة العليا: غدًا الاثنين هو غرة شهر ذي الحجة والوقوف بعرفة يوم الثلاثاء 26 / 5 / 2026

وزارة الداخلية تصدر قرارات إدارية بحق 5 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج لنقلهم 7 مخالفين لا يحملون تصاريح لأداء الحج

المشاهدات : 326
التعليقات: 0

مابين الظل والظلال… زُلال وزوال!!

مابين الظل والظلال… زُلال وزوال!!
https://ekhbareeat.com/?p=154615

في كل بستان طيرٌ وأعاصير ولصوص ثمار.
طير يحطّ في موسم الإزهار، يبحث عن رزقه،
ثم يرحل مع أول ريح.
أعاصير تمرّ فتُسقط ما لم يثبت،
لكنها تكشف في الوقت ذاته عن قوة الجذع وأصالة الجذور، ولصوصٌ يأتون في الظلام، يقطفون الثمار ناضجة، ظانّين أنهم امتلكوا سرّ الحلاوة، وما دروا أن حلاوتها منحتها الجذور لا الأيدي.

الثمرة التي تُقطف تظن أنها بلغت المجد، وتتوهم أن لمعانها سيبقى كما هو…
لكنها ما إن تُفصل عن أصلها حتى يبدأ الذبول. قد تُؤكل في لحظة، وقد تُترك لتجفّ، لكن مصيرها واحد: أن تفقد غذاءها، وتبقى مجرد ذكرى.

ويا للعجب…
مابين ثمرة تفرح وثمرة تصرخ، تفرح حين تسمع صوت جانيها تظن أنه سيحفظها، واخرى تصرخ فقد مر عليها زمان قد مضى علمت فيه الحقيقة أنه لا يرد منها إلا أن يتلذذ بمذاقها.
تُؤكل ثم تُرمى بقاياها، ولا يبقى منها سوى بذورٍ متفرقة، تحلم أن تجد تربة جديدة تنبت فيها من جديد.

أما البستان… فلا تهزه الطيور ولا الأعاصير ولا اللصوص. يبقى قائمًا بجذوره العميقة،
يورق من جديد، ويثمر مرة بعد مرة.
البستان لا يقاس بما يُؤخذ منه، بل بما يستطيع أن يُعطيه من جديد.

هكذا هي الحياة…
الوفاء لا يُقاس بكثرة المديح، ولا يُختبر في موسم الإزهار، بل يُعرف حين تتغير الفصول.
أما من تنقل مع الرياح، وظن أن القطف انتصار، فسرعان ما يكتشف أن الأثر لا يُصنع من لمعان عابر… بل من جذور صادقة تمتد في الأرض، تغذي وتُثمر، مهما تبدلت المواسم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*