احدث الاخبار

مدينة الحجاج بخيبر تواصل استقبال ضيوف الرحمن القادمين برًا

وزير الخارجية يستقبل مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا

المفتي العام للمملكة يباشر أعماله في مكة المكرمة

وزارة الحج والعمرة تعلن تقويم موسم العمرة لعام 1448هـ

“الموارد البشرية” تطلق أعمال مبادرة “أنورت” لحج 1447هـ

جامعة الأميرة نورة تُطلق مسار قبول لخريجات المرحلة الثانوية المتميزات أكاديميًّا

إختتام بطولة كأس الصحة بالمنطقة الشرقية

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الأحد

وزارة الداخلية: الوافد الذي يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول الممنوحة له سيعاقب بغرامة مالية تصل إلى (50.000) ريال والسجن والترحيل

الحملات الميدانية المشتركة تضبط 9576 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في مناطق المملكة خلال أسبوع

المفتي العام للمملكة يوصي عموم المسلمين بالجد والاجتهاد في عشر ذي الحجة بأنواع الطاعات والقربات

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

المشاهدات : 45979
التعليقات: 0

تأملات .. وبعض من الحكمة

تأملات .. وبعض من الحكمة
https://ekhbareeat.com/?p=159357

الكاتبة / أميرة خطيري
المدينة المنورة

بفضل الله وكرمه علي أجد نفسي كثيرة التفكر والتدبر كحال الكثير من أمة سيدنا محمد  عليه السلام ، وأحاول أن أجد الفائدة  بمختلف المواقف التي أمر بها ، بطريقتي الخاصة المتواضعة
فمثلا :
فكرت كثيرا في  الصبر كيف يكون وماهي الوسيلة الأفضل في التحلي به وكيف كانوا أهالينا قديما مارسوه بأشد الظروف الزمنية والمكانية .
كنت مؤمنة بطريقة صبرهم في التعامل مع الاخرين لفترة من الزمن ، وبعد تفكير عميق  وجدت خطأ كبيرا في الصبر المطلق دون قيد أو شرط ، أي من الغلط في حق ذاتي أن أصبر على أي أمر يؤذيني بدون وضع حد للنهاية .
ولا أُنكر بعض الآيات والأحاديث النبوية التي تحثنا على الصبر وأن الله مع الصابرين ، وبذات الوقت وضع لنا خالقنا منهج لكل أمر وأخبرنا فيه (ان النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف .. ) الى اخر الآية .

أيضا لم أجد في القران والسنة دليل بأن نصبرحتى الهلاك ( ربنا ولا تكلفنا ما لا طاقة لنا به ) الآية .
وكما في الحديث ( لا ضرر ولا ضِرار ) .
ثم نأتي للتأمل الثاني : وجدت حقيقة خلق البشرمنذ بداية خلقهم كرماء وعزيزين النفس ولا يمكن لأحد أن يقبل الذل والإهانة على نفسه ولو كان مسكين أوفقير .
وبشكل آخر يستحيل أن يولد شخص مجرم بالفِطرة ، ولكن ظروف عائلية و إجتماعية أجبرته أن يسرق أو يكذب أو يخون … الخ ، إن لم يكن مجبور على ذلك
الأمر ، والأكثر غرابة فيما توصل تفكيري إليه:
كما الجميع أن الإنسان مخلوق من التراب والتراب يضم مجموعة كبيرة من ذرات الرمل المختلفة النوع والخصائص ( ذرة بيضاء وأخرى سمراء وأخرى براقة وثانية مظلمة ومنها الشفاف وغير شفاف وذوات خصائص مختلفة ، منها السلبي ومنها الإيجابي )
وعليه فإن الإنسان مجموعة من عدة صفات مختلفة تضم الجميل والقبيح بنفس الوقت .
ومن المتحكمات في الشخصية النضوج والوعي بالتعلم ثم تأتي مرحلة الرشد التي تعزز الخصال الحسنة في الشخصية  ، والبحث عن الحكمة أمر هام جدا ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا .
ومن الحكمة أن نستخدم جميع هذه الصفات السلبية والإيجابية حسب الحاجة لها

ومن السذاجة أن نُعمم ردات أفعالنا مع الجميع بنفس الطريقة .
مثال : كيف أستخدم الكذب والغرور والخداع في بعض مواقف حياتنا  ؟

الجواب : إن لزم الأمر يصح ان أكذب للإصلاح بين زوجين فقط مثلا (  أستخدم أداة الكذب لأمر ما ، بوقت معين ولأمر معين وليس بأن يكون الكذب أسلوب حياتي ونهج تعاملاتي )
وبالنسبة للغرور مطلوب أمام الأعداء وفي الجهاد لهدف ظهور المسلمين أقوياء أمام أعداءنا الكفار كما أستحسنه النبي عليه السلام ( في معركة أحد  ) عندما أعطى سيفه لأبو دجانة وتبختر أبو دجانة أمام النبي والصحابة ، و إستنكروا الصحابة هذا الأمر ولكن النبي عليه السلام أستحسنه .
والخدعة مطلب للمسلمين عند الحرب فقط  ، الحديث النبوي ( الحرب خدعة ) .
ختاما : التعامل مع العصفور ليس كالتعامل مع الصقور والتعامل مع الصخر ليس كالتعامل مع الزهر ، ليتنا نتدبر منهج خالقنا لنعرف الحكمة  من إختلاف البشر وإختلاف صفاتهم وأنماطهم .
فلا السارق يلد سارق ولا المتقي يلد تقي ، ولا يوجد شي ضار بالمطلق ولا نافع بالمطلق والحكمة هي الفصل .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*