احدث الاخبار

وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة خلال موسم حج 1447هـ

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر

الأمير عبدالعزيز بن سعود يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الداخلية الباكستاني

المملكة تحقق 6 ميداليات دولية في أولمبياد الأحياء الدولي المفتوح 2026 بروسيا

الداخلية تحذّر المقيمين المخالفين: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع حج دون تصريح

الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان في خطبة الجمعة من المسجد النبوي: من تمام أداء النسك؛ الالتزام بتعليمات الحج الصادرة من الجهات المسؤولة عنه

الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي في خطبة الجمعة من المسجد الحرام: الله سبحانه خصّ العشر من ذي الحجة بالفضل والمزية

الأمير عبدالعزيز بن سعود يتابع ميدانيًا جاهزية المنظومة الصحية والخدمية وخطط إدارة الحشود بالمشاعر المقدسة

الأمير عبدالعزيز بن سعود يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا

وزير البلديات والإسكان يقف ميدانيًا على جاهزية أمانة العاصمة المقدسة والمشاعر المقدسة لخدمة الحجاج

عضو هيئة كبار العلماء الشيخ السليمان: وزارة الداخلية والجهات الحكومية تبذل جهودًا في تعزيز الوعي بالتعليمات والإجراءات التنظيمية للحج

المشاهدات : 1716
التعليقات: 0

“أم سعيد” تواجه “الحاجة” بحرفة موروثة عمرها 250 عامًا

“أم سعيد” تواجه “الحاجة” بحرفة موروثة عمرها 250 عامًا
https://ekhbareeat.com/?p=13506
زهير بن جمعة الغزال
صحيفة اخباريات
زهير بن جمعة الغزال

واجهت العمة “أم سعيد” العوز والحاجة والعقود الثمانية من العمر، وتسلحت لمقاومة كرسي الإعاقة، بالصبر والإرادة وتوارث الحرفة اليدوية التي تناهز 250 عامًا، باستثمار النخلة، ومكوناتها، لتجابه ثورة الحضارة والتقنية، بصناعة الخوصيات، والمشغولات اليدوية.

العمة “أم سعيد” وركنها المتواضع، في أحد زوايا مقر مهرجان ربيع بريدة 41، حتمًا تستوقفك بمهارتها اليدوية، وما تنتجه من مقتنيات تراثية وأثرية، جميع مكوناتها من معطيات البيئة المحلية، ومن أجواء الزراعة والفلاحة، ممثلة بليف النخل وسعفها، لتكون أحد أبرز البقية الباقية من “نساء الطيبين” اللاتي صمدن أمام سوق البيع والشراء، في مظهر يؤكد أن بلدنا وبيئتنا المحلية معطاءة، تفيض بخيراتها وجودها، وأن إنسان هذا الوطن مبدع متعايش مع محيطة، وصاحب موهبة وفنون لا يتقنها الكثير من شعوب الأرض.

تحكي “أم سعيد” رحلتها الحرفية، في صناعة الخوصيات والمشغولات اليدوية، التي ورثتها أبً عن جد، وجيلاً بعد جيل، لسنوات تتجاوز 250 عامًا، تؤكد أنها تتذكر تفاصيلها ولحظاتها، بالنقل عن والدتها وعن جدتها وما نقلن عن جدة والدتها، وكيف أصبحت هذه الحرفة مصدرًا للرزق، ومجالاً للكسب، وتحسين المعيشة، والاستغناء عن سؤال الناس، واستجداء ما لديهم.

وتؤكد “أم سعيد” أن العقود الثمانية من العمر، وكرسي الإعاقة، وأمراض العصر، لم توقف همتها، ولم تؤثر على عزيمتها، وتنقص من عشقها وحبها لفنها اليدوي، الذي عرفت فيه دقائق النخلة، وتفاصيل أجزائها ومكوناتها، من الخوص والسعف والليف والجريد، لتصنع من هذه الأشياء ما يحرص على اقتنائه كل بيت، وما يتزين فيه كل مجلس، من مجالس الكرم والجود والضيافة، من حاجيات وأوانٍ لتقديم القهوة والطعام، وحفظهما، كالزبيل والسفرة والمحفر والمحدرة، وغيرها من التسميات التراثية والشعبية.

وتدفع “أم سعيد” بتنهيدة عميقة، تخرج من صدرها بكل حرارة وحزن وأسى؛ حينما تتذكر أن هذه الحرفة في طريقها للزوال والاندثار في محيط عائلتها وإبنائها وإحفادها، حيث تتحسر على عزوفهم عن تعلم وإتقان هذه الحرفة؛ بسبب انشغالهم بحياتهم الخاصة، وتوجههم نحو الوظائف والأعمال المكتبية والإدارية، التي لا تحتاج لمثل ما تحتاجه حرفة المشغولا اليدوية والحرفية، من مهارة وفن وإتقان وصبر.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*