احدث الاخبار

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

الهيئة العامة للنقل: تهيئة أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

منصة أبشر تنفّذ أكثر من (448) مليون عملية إلكترونية في 2025م

جامعة الرياض للفنون تعلن فتح باب القبول والتسجيل في أربع كلياتٍ وثمانية برامج أكاديمية

وزارة الطاقة تعلن بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها

مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم يشهد نموًا في الحركة التشغيلية

المشاهدات : 306
التعليقات: 0

حين تصبح الصورة والكلمة أمانة

حين تصبح الصورة والكلمة أمانة
https://ekhbareeat.com/?p=162858

في المجتمعات الإنسانية، تظل الكلمة الطيبة جسراً ممتداً بين القلوب، ووسيلة راقية لتعزيز الألفة ونشر المودة. ومن هذا المنطلق، تبدو ثقافة “أمدحني وأمدحك” مقبولة حين تأتي في إطارها الاجتماعي البسيط، بوصفها تعبيرًا عن اللطف والتقدير المتبادل، ما دامت صادقة وخالية من المصالح، لا يُراد منها إلا تقوية الروابط الإنسانية وبث روح الإيجابية بين الناس.

غير أن هذه الثقافة، على بساطتها في الحياة اليومية، تكتسب أبعادًا مختلفة حين تتسلل إلى المجال الإعلامي، حيث لا تعود مجرد مجاملة عابرة، بل تتحول إلى إشكال مهني يمس جوهر الرسالة الإعلامية،فالإعلام لا يقوم على تبادل الإشادة، ولا يُبنى على المجاملات، بل يرتكز على المصداقية، والحياد، ونقل الحقيقة كما هي، دون زيادة أو تزييف.

إن ميثاق الشرف الإعلامي يضع حدودًا واضحة بين ما هو إنساني وما هو مهني، ويؤكد أن الإعلامي ليس طرفًا في علاقات تبادلية قائمة على المصالح، بل هو ناقل أمين للواقع، يزن كلماته بميزان المسؤولية، ويُدرك أن كل عبارة يكتبها أو صورة ينشرها تمثل شهادة أمام الجمهور والتاريخ.

وفي زمن تتسارع فيه وسائل النشر، وتتداخل فيه الأدوار، يصبح التمسك بالمهنية أكثر إلحاحًا، لأن الانزلاق نحو المجاملة الإعلامية قد يُفقد المحتوى قيمته، ويهز ثقة المتلقي، ويحول الرسالة من وسيلة وعي إلى أداة تلميع.

إن الفرق بين المجاملة والإعلام، هو الفرق بين العاطفة والرسالة؛ فالأولى تُبنى على الود، بينما الثانية تُبنى على الأمانة. وإذا كان من الجميل أن نتبادل الثناء في حياتنا اليومية، فإن الأجمل والأهم أن نحافظ على نزاهة الكلمة حين نكون في موقع التأثير.

المدح في الجوانب الشخصية أدبٌ وأخلاق، يُقصد به جبر الخواطر وتعزيز المودة بين الناس، وهو من جميل التعامل وحسن المعشر متى ما كان صادقًا وخاليًا من المصلحة.

أما في المجال المهني والصالح العام فإن المدح يفقد قيمته حين يتحول إلى مجاملة، ويتحول إلى صورة من صور الفساد غير المهني، لأنه يُضعف معايير التقييم، ويُربك العدالة، ويُهدر مبدأ الاستحقاق.

ففي العلاقات الإنسانية والخاصة يُستحسن المدح لتقارب القلوب وفي الممارسات المهنية والصالح العام يُستوجب الإنصاف.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*