احدث الاخبار

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي

معالي د.الأحيدب يزور المحكمة الإدارية العليا مؤكدًا أهمية تسخير كافة الإمكانات لخدمة المتقاضين

محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات “وجهة الورود” ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة

وضع حجر الأساس لمشاريع محطات توليد الكهرباء في حضرموت

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية قرغيزستان

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر

أمير منطقة الحدود الشمالية يدشّن ملتقى “باذل” ويشهد توقيع 10 اتفاقيات وإطلاق 6 مبادرات تنموية بقيمة تتجاوز 8.4 ملايين ريال

المشاهدات : 86
التعليقات: 0

رسائل وومضات في بيان فضل الأوطان والولاة

رسائل وومضات في بيان فضل الأوطان والولاة
https://ekhbareeat.com/?p=162987

الرسالة الثانية:

إن الإنجازاتِ والإصلاحاتِ التي تمت في هذاَ البلدِ المباركِ منذُ قيامهِ وتأسيسهِ على يديِ الملكِ عبدالعزيزِ آلِ سعودٍ -طيبَ اللهُ ثراهُ وتغمدهُ بواسعِ رحمتهِ- تجعلُ المرءَ حائراً عن ماذا يتحدثْ، لأنَ الإنجازات كثيرةٌ ومتنوعةٌ، والإصلاحاتُ المتتابعةُ والقفزات الحضاريةِ شمِلت كل جوانبِ الحياةِ الدينيةِ والدُنيويةِ، والمشاريعُ التنمويةُ التي تتابع عليها حُكامُ هذهِ البلادِ فاقت الحصر والعد.
فقد شهِدتِ المملكة العربية السعودية خلالَ سنواتِ معدوداتٍ قفزاتٍ تنموية وحضارية مُذهلة في شتى المجالاتِ، وحققت في فترةٍ وجيزةٍ ما لم تُحقِقه دُول مُجتمِعة.
فبالإضافةِ للمكانةِ الدينيةِ للمملكةِ العربيةِ السعُوديةِ أصبحَ لها مكانة سياسية واقتصادية وثقافية وحضارية مرمُوقة، ولها بعد إستراتيجي عالمي مؤثر.
إنَ نِعم اللهِ عز وجل علينا كثيرة في هذا البلدِ المبارك وإن أعظمَ نِعمة نعِيشُها ونتفيأ ظِلالها هي نِعمةُ الأمنِ التي هي أعظمُ من نعمةِ الرزقِ، ولذلك قُدمَ الأمنُ على الرزقِ في هذهِ الآيةِ الكريمةِ كما في قوله تعالى ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾، وقد قُدِمَ الأمنُ على الرزقِ لسببينِ: –
السبب الأول: أن استتباب الأمن وانتشاره بين العباد سبب لحصول الأرزاق فإذا انتشر الأمن خرج العباد للبحث عن أرزاقهم.
السبب الثاني: أنه لا يطيب العيش بلا أمن ولن ينتفع أحد برزقه إذا فقد الأمن والاستقرار وشاهد ذلك ما نراه في بعض الدول التي غاب أمنها فغابت حياتها ومقوماتها.
وقد امتن الله على عباده بنعمة الأمن فقال جل من قائل عليما (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ).
ولذلك فإن الأمن مطلب الناس جميعا ولا يتأتى القيام بالعبادة على وجهها إلا في ظل الأمن.
ومما يدل على نعمة الأمن قوله صلى الله عليه وسلم “مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا “.
والأمن هو طمأنينة النفس وزوال الخوف،
والأمن يطلق ويراد به عدة معاني، أمن فكري وأمن عقائدي وأمن سياسي وأمن اقتصادي وأمن اجتماعي وأمنهم الحياتي، ولقد كان أعداء الإسلام منذ زمن بعيد همهم هو زعزعة أمن المسلمين في كل حياتهم لعلمهم التام أن الإنسان المسلم لا يستطيع أن يقوم بأوامر الدين وخدمة الوطن إلا في وجود الأمن والطمأنينة.
ولقد جاءت نظرةُ الإسلامِ للأمنِ نظرةً شموليةً وليست مقتصرةً على السرقةِ والسلبِ والقتلِ وغيرهِ.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*