احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 46281
التعليقات: 0

دعوة لصناعة الأثر والمشاركة في الجوائز التربوية

دعوة لصناعة الأثر والمشاركة في الجوائز التربوية
https://ekhbareeat.com/?p=147455

يُعد المعلم هو الركيزة الأساسية لبناء المجتمع ، والعامل وأهم سبب لتنمية الانسان وتطوير فكره. والآن ومع تسارع التغيرات في عالم التعليم، أصبح التميز مطلبًا لا رفاهية، ورسالة لا منصبًا. ولعل الجوائز التربوية جاءت لتسلط الضوء على جهود المعلمين والمعلمات، وتكرّم صناع التغيير، وتدفع بالميدان إلى آفاق جديدة من الإبداع والابتكار.
لكن التحدي الأكبر اليوم ليس فقط في الترشّح أو الفوز، بل هو في غرس ثقافة التميز في نفوس من يعمل بالميدان، بحيث تكون جزءًا من الهوية المهنية لكل تربوي وتربوية.
لماذا يجب أن نطمح للتميّز؟
لأن التعليم ليس مجرد وظيفة، بل رسالة نبيلة تستحق أن تُمارس بأعلى درجات الإخلاص وجودة العمل .
فنحن قدوة للأجيال، وكل خطواتنا نحو التميز، نرسم بها طريقًا لغيرنا.
فالمشاركة في الجوائز ليست ترفًا أو شهرة، بل هي تطويرا مهنيا و توثيق لقصص نجاح، وفرصة لنقل التجارب الملهمة.
ما التحديات التي تمنع المعلم من السعي للتميّز؟
رغم إيمان الكثير من المعلمين بأهمية التميز، إلا أن بعضهم يواجه عوائق نفسية أو ميدانية قد تمنعهم من الانطلاق، مثل:
ضعف الثقة بالنفس: فقد يشعر بعض التربويين أن ما يقدمونه “عادي”، بينما الواقع يثبت أن كل جهد حقيقي يُحدث فرقًا.
الانشغال بالأعباء اليومية: ضغط الجداول والتكاليف الإدارية قد يجعل التميز في نظر البعض مهمة إضافية لا طاقة لها.
الخوف من الفشل: القلق من عدم القبول أو النقد.
قلة الوعي بطريقة التقديم: بعض المعلمين لا يعرفون الخطوات العملية للترشح والمشاركة.
كيف نُعزز ثقافة التميّز؟
الوعي الذاتي المهني: من خلال التأمل المستمر في الممارسات التعليمية، وقياس الأثر الناتج عنها.
تفعيل المجتمعات المهنية: تبادل الخبرات يعزز الثقة ويوسّع المدارك.
الإيمان بالرسالة وتقدير الذات : فكل طالب يتعلّم منك هو شاهد على تميزك ومهما كان إنجاز بسيط فهو يحمل قيمة.
الدعم من القيادات التعليمية: فدور القائد المدرسي مهم في اكتشاف المتميزين وتحفيزهم للمشاركة بالجوائز.
الخاتمة:
التميز رحلة مستمرة من التعلم والتأثير والتطوير لا تتوقف عند حد معين
المعلم المتميز هو من يبادر… هو من يختار أن يصنع الفرق، لا من ينتظر من يقدّره.
ولذلك، أدعو كل زميل وزميلة في الميدان التربوي إلى أن ينظروا لأنفسهم بكل اعتزاز، و يُدركوا أن ما يقدمونه اليوم ستبقى بصمة مؤثرة في نفوس الأجيال القادمة.
تميّز وشارك ، وكن أنت القصة القادمة التي نرويها بكل فخر…فأنت من سيكسب

انتهى

بقلم: أ/ هيفاء أحمد الحربي
فائزة بجائزة أهالي المدينة المنورة للمعلم المتميز ، مرشحة في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*