احدث الاخبار

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي

معالي د.الأحيدب يزور المحكمة الإدارية العليا مؤكدًا أهمية تسخير كافة الإمكانات لخدمة المتقاضين

محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات “وجهة الورود” ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة

المشاهدات : 274
التعليقات: 0

ماذا بعد التدريب؟

ماذا بعد التدريب؟
https://ekhbareeat.com/?p=153721

في قاعات التدريب قد تلمع الأسماء وتعلو الأصوات بالتصفيق، لكن جوهر السؤال يبقى حاضرًا: ماذا بعد أن أصبحت مدربًا ملهِمًا؟
هل ينتهي الطريق عند لحظة الإعجاب؟
أم أن الإلهام في حقيقته مجرد بداية لطريق أطول وأعمق؟

التدريب ليس مجرد ساعات نمضيها داخل قاعة أو برنامج يطوى بانتهاء موعده، بل هو عملية متكاملة تصنع فارقًا في الفكر والسلوك والأداء. الأثر الذي يتركه التدريب لا يقاس بعدد الحاضرين ولا بجمال العروض، بل بما يستمر في حياة المتدربين بعد غياب المدرب.
كم من قاعة امتلأت بالمقاعد لكنها خرجت خاوية من القلوب، وكم من لقاء بسيط ظل أثره ممتدًا لسنوات لأنه غرس معنى حقيقيًا في نفوس من حضروه.

أن تصبح ملهمًا لا يعني أنك وصلت إلى قمة المجد، بل إنك بدأت مرحلة أكثر مسؤولية. الإلهام ليس لقبًا ولا لحظة عابرة، بل رسالة تقتضي أن تنقل ما بداخلك للآخرين ليصبحوا مختلفين بسببك.
الأثر الحقيقي لا يُقاس بالتصفيق ولا بالتقارير الرسمية، وإنما بما يبقى في العقول والقلوب، وبما يتجدد في سلوك المتدربين كل يوم.

المدرب الملهِم هو الذي يحافظ على الشرارة الأولى التي دفعته للتدريب، ولا يسمح للأضواء ولا ضغوط الروتين أن تطفئها.
هو الذي يوازن بين عطائه للآخرين وحفظه لذاته من الاحتراق، ويعرف أن العطاء إذا فُقد منه الصدق تحول إلى عبء لا قيمة له.
وهو الذي لا يكتفي بأن يكون في الضوء وحده، بل يسعى إلى صناعة خلفاء يحملون الرسالة بعده، فالقمة لا تضيق بأحد، والأثر الأعظم أن ترى من دربتهم يكملون الطريق من بعدك.

وحين يصمت التصفيق وتخفت الأضواء، يبقى المدرب صادقًا مع نفسه، محاسبًا لها: هل أوصلت رسالتي كما ينبغي؟
هل بنيت إنسانًا قبل أن أعطيه مهارة؟
هل كتبت اسمي في قلوب من دربتهم قبل أن يُكتب على المنصات؟
النجاح ليس أن تبهرك القاعات، بل أن تبهرك ضمائرك حين تؤكد لك أنك كنت صادقًا، وأن أثر ما قدمت سيبقى ممتدًا بعدك.

إن التدريب رسالة تتجاوز اللحظة إلى الاستمرارية. فإذا أردت أن تعرف قيمتك كمدرب، فلا تسأل عن حجم التصفيق الذي حصدته، بل عن عدد الأرواح التي تغيرت بصدقك. فالألقاب قد تزول، والأسماء قد تُنسى، لكن الأثر الباقي في الناس هو الذي يخلّد المدرب حقًا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*