احدث الاخبار

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي

معالي د.الأحيدب يزور المحكمة الإدارية العليا مؤكدًا أهمية تسخير كافة الإمكانات لخدمة المتقاضين

محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات “وجهة الورود” ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة

المشاهدات : 527
التعليقات: 0

الأسئلة التذكّرية وأثرها السلبي على تنمية التفكير لدى المتعلمين

الأسئلة التذكّرية وأثرها السلبي على تنمية التفكير لدى المتعلمين
https://ekhbareeat.com/?p=155353

‏كما أنّ الأطعمة الجاهزة (المعلبة) تُعدّ ضارّة بصحة الإنسان الجسدية، فإنّ الاقتصار على الأسئلة التذكّرية المباشرة يُلحق ضرراً بعقل المتعلم وبطرائق تفكيره. فالأسئلة التذكّرية، التي تقتصر على استرجاع المعلومات دون تحليل أو ربط أو ممارسة للتفكير الناقد، تمثل أدنى مستويات هرم بلوم لتصنيف الأهداف المعرفية.

‏إنّ أحد أبرز أسباب تعثر أبنائنا في اختبار القدرات يعود إلى غياب التدريب المبكر على أنماط التفكير العليا. فمنذ المراحل الأولى للتعليم، اعتاد الطلبة على أسئلة تقيس الحفظ والفهم المباشر، في حين قلّ حضور الأسئلة التي تتطلب التحليل أو الربط أو الاستنتاج. ويُلاحظ بوضوح عند الاطلاع على بعض النماذج الاختبارية – سواء النصفية أو النهائية – في منصات تعليمية واسعة الانتشار، أنّ الطابع السطحي ما زال يغلب على أدوات التقويم.

‏وقد جاء اختبار “نافس”، الذي أطلقته هيئة تقويم التعليم والتدريب، كمحاولة جادّة لتجاوز هذا الإشكال. إذ يمثل نافس رؤية إصلاحية تسعى إلى إعادة توجيه التعليم نحو تنمية أنماط التفكير المعقّد والناقد. غير أنّ المبادرات الفكرية، مهما بدت واعدة، لا يمكن أن تحقق أهدافها ما لم تُدعَم بآليات تنفيذية وبيئة تعليمية ثرية بالأدوات.

‏ومن هنا، فإنّ الميدان التربوي بحاجة ماسّة إلى كوادر متخصصة داخل المدارس، تعمل على تطوير مهارات التفكير العليا لدى الطلبة، بما في ذلك الاستقصاء، والتحليل، والتفكير الناقد. كما أن إدراج حصص مخصصة للتفكير ضمن الجدول الدراسي يُعدّ خطوة ضرورية لبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المعرفة.

‏إنّ تجاهل تنمية هذه المهارات منذ السنوات الأولى يشبه – مجازاً – رمي طفل في البحر وتركه بلا تدريب، ثم مطالبته بعد سنوات بإتقان السباحة. النتيجة المتوقعة في هذه الحالة مأساوية، وكذلك هو الحال مع أبنائنا حين نطالبهم بمهارات تفكير لم يتم إعدادهم لها.

‏ياسر جزاء العيساوي
‏سفير رابطة المعلمين الدولية ITA

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*