احدث الاخبار

وزارة الداخلية: الالتزام بالأنظمة والتعليمات يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم

الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود

المملكة تدين الهجوم الإرهابي الشنيع على قطار في إقليم بلوشستان في باكستان

‏”البيئة” تؤكد أهمية ذبح الأضاحي داخل المسالخ لضمان سلامة اللحوم وحماية البيئة والصحة العامة.

“الحج والعمرة” تؤكد أهمية الالتزام بخطط التفويج لضمان انسيابية تنقل ضيوف الرحمن

وزارة الداخلية: عقوبات رادعة لكل من يتم ضبطه وهو ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج بلا تصريح من المواطنين والمقيمين

وزراء خارجية المملكة وعددٍ من الدول العربية والإسلامية يدينون الأفعال المروّعة والمهينة التي أقدم عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة

المملكة تحقق 5 جوائز دولية في أولمبياد الفيزياء الآسيوي 2026 بكوريا

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” على افتتاح “سفارة” مزعومة له في مدينة القدس المحتلة

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الأحد

سمو ولي العهد يشارك في اتصالٍ جماعي مع الرئيس الأمريكي وعددٍ من قادة الدول العربية والإسلامية

سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من أمير دولة قطر

المشاهدات : 250
التعليقات: 0

برعاية وزير الخارجية.. “الخريجي” يفتتح فعالية “عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية” بالرياض

برعاية وزير الخارجية.. “الخريجي” يفتتح فعالية “عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية” بالرياض
https://ekhbareeat.com/?p=157554
واس
صحيفة إخباريات
واس

تحت رعاية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، افتتح معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم الأحد، فعالية “عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية” والمعرض المصاحب لها، وذلك بمقر الوزارة في الرياض، بتنظيم من الهيئة الوطنية لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وبحضور عدد من المسؤولين والسفراء المعتمدين لدى المملكة.

وفي كلمته خلال الافتتاح، رحّب الخريجي بالمشاركين، مؤكدًا أهمية الفعالية في تعزيز الوعي بخطورة الأسلحة الكيميائية وضرورة التزام المجتمع الدولي بحظرها.

وقال: “إن تاريخ الأسلحة الكيميائية يمثل أحد أكثر الفصول ظلمة في مسيرة البشرية، حين تحوّل العلم إلى أداة للهدم والمعاناة”، مستعرضًا تطوّر هذه الأسلحة من العصور القديمة إلى الحروب الحديثة، التي كشفت عن حجم الكارثة الإنسانية والبيئية الناجمة عنها.

وأشار إلى أن هذه التجارب المؤلمة دفعت المجتمع الدولي إلى توحيد جهوده وتوقيع اتفاقيات متتالية، بدأت باتفاق ستراسبورغ عام 1675، ثم اتفاقية بروكسل 1874، ولاهاي 1899 و1907، وبروتوكول جنيف 1925، حتى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية عام 1993 التي دخلت حيّز التنفيذ عام 1997، وأسّست منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمتابعة الالتزام بها.

وأكد الخريجي أن المملكة كانت من أوائل الدول الموقّعة والمصادقة على الاتفاقية، وأنشأت الهيئة الوطنية لتكون مركز الاتصال الرسمي مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وشاركت بفاعلية في اجتماعاتها، وظلت عضوًا في مجلسها التنفيذي منذ تأسيسه.

وأضاف أن الهيئة ترفع سنويًا بيانات وطنية عن المواد الكيميائية، وتتعاون بشفافية مع فرق التفتيش، كما ساهمت المملكة في إنشاء مركز الكيمياء والتقنية التابع للمنظمة بمبلغ 50 ألف يورو، ما يعكس التزامها الدائم بدعم جهود السلام والأمن الدوليين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*