احدث الاخبار

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي

معالي د.الأحيدب يزور المحكمة الإدارية العليا مؤكدًا أهمية تسخير كافة الإمكانات لخدمة المتقاضين

محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات “وجهة الورود” ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة

المشاهدات : 3696
التعليقات: 0

نحن وفراق رمضان

نحن وفراق رمضان
https://ekhbareeat.com/?p=24509

✒جميعنا يعلم صعوبة فراق شهر رمضان، ونشعر بذلك بفقد عزيز غادر، ولا ندري هل نلتقي به مرة أخرى أم أنه آخر العهد.

ولكن.. يجب أن لا نجعل الحزن يسيطر علينا وينسينا وجوب الفرحة بالعيد، والبهجة به على هدي نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

فديننا كامل، وشريعتنا معتدلة، وهما أساس حياتنا وسلوكنا د، أمرنا أن نفرح حال الفرح، وأن نحزن حال الحزن، ولكل مقام مقال.

فتأملوا معي قوله تعالى :
(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).
فلا أدري لم تنتكس الفطرة عند البعض أحيانًا؟!! فيُغرق في الحزن والحسرة والألم؛ في الوقت الذي أمرنا فيه بإشاعة الفرحة!

هل فكرنا أننا قدوة؟ وأن ذلك السلوك سيتناقله الأجيال عنا عبر الزمن..

هل فكرنا أن تلك القيم الإسلامية الرائعة والتي نؤجر على إحيائها بين الأجيال، لها أبلغ الأثر في حفظ الدين والثقافة والهوية الإسلامية؟ كيف نتهاون فيها مع مافيها من جمال الأثر وعظيم الأجر، ونحن نرى كيف يحيي غيرنا من الأمم أعياد دياناتٍ ومعتقداتٍ لا أصل لها!!؟ هل يلام الأجيال بعد ذلك إذا لم يعرفوا سنن العيد، وكم عيد عند المسلمين، ومالواجب والمشروع فعله قبل وأثناء العيدين؟!

أيها الآباء والأمهات والمربون: على عاتقكم مسؤولية عظيمة في تعليم وتوجيه من تتولون رعايتهم، كيف يلمون بشعائر الدين، ومالفرق بين الواجب والسنة وغيرها، وما أثر البدعة في الدين، حتى لا تضيع الهوية الإسلامية.

فلا تفسحوا المجال أمام وسائل الإعلام وبرامج التواصل، أن تقطع حبل التواصل مع ديننا وثقافتنا الإسلامية ومبادئها؛ ليحل محلها بدعة أو خرافة.

لنعش الواقع الإسلامي الجميل بشتى صوره، وليكن لسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام أبلغ الأثر في واقعنا.

أخيرًا: اسألوا أنفسكم ، تلك الثقافة التي يلم بها أبناؤكم الآن على اختلاف أعمارهم، من أين جاءوا بها؟؟ وهل ستنفعهم في الدنيا والآخرة؟؟ أم أنها سراب قد لا يختفي؛ بل يلحق بهم الضرر؟!!

?ومضة: اللهم اجعل كل جملة يُنتفع بها في ميزان حسنات أمي وأبي، واجعلهم منعمين في الفردوس، ووالديكم يا رب العالمين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*