احدث الاخبار

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي

معالي د.الأحيدب يزور المحكمة الإدارية العليا مؤكدًا أهمية تسخير كافة الإمكانات لخدمة المتقاضين

محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات “وجهة الورود” ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة

المشاهدات : 4969
التعليقات: 0

دبلوماسية الصحة

دبلوماسية الصحة
https://ekhbareeat.com/?p=25209

هم جنودُ بغير سلاح, سخروا كل طاقاتهم لإنقاذ الأرواح, تركوا كل شيء خلفهم لنداء هذا الوطن. يحملون رسالة مختلفة, هم لا يعرفون من الذي بين أيديهم ما جنسه ما لونه أو حتى اسمه !! هم يعرفون الإنسان فيتفانون بجل قدراتهم إليه .. نعم هؤلاء هم جنود الصحة. فمنذ بداية هذه الجائحة وهم في فوهة الخطر غير مكترثين بما قد يصيبهم غير مبالين بما يدور من حولهم, فبعضهم لا يستطيع احتضان والدته والآخر أبنائه, كل هذا في سبيل الوطن.
دعونا نرجع قليلاً إلى الخلف و قبل هذه الجائحة و ريادة المملكة في عمليات الفصل للتوائم السيامية، فأول عملية أجريت من هذا النوع كانت في عام 1990م. فكانت هذه بداية نهضة صحية برهنت عليها الكفاءات الوطنية التي تقوم بمثل هذه العمليات المعقدة . وعلى هذا فأصبحت المملكة اليوم تجري هذه العمليات لكل من يحتاجها من الداخل والخارج بكوادر ومنشآت وطنية. وهذا لا يعني تفرد المملكة بمثل هذه العمليات، فتستطيع دول متقدمة إجراء مثل هذه العمليات، ولكنهم يرون أن بتكلفتها تستطيع بها معالجة ١٠ اطفال اخرين بقيمة هذه العملية، التي تترواح تكلفتها من ٥٠٠ الف ريال سعودي إلى مليون ونصف ريال سعودي.
فهنا يتجلى الجانب الإنساني الذي تُصدره المملكة دوماً إلى الخارج . لما أراه انعكاساً “لدبلوماسية الصحة”.
واليوم يتجلى لنا هذا الانعكاس والأدوار التي يقوم بها القطاع الصحي والقطاعات الأخرى في شتى الميادين بالوقوف صفاً منيعاً بيننا وبين هذا الخطر . فأثبتوا وعن جدارة واقتدار في أي أزمة أنهم جاهزون للنداء, يحملون الأمل دوماً لنحيا لغداً أجمل .
المملكة دوماً وأبداً ومن خلال هذه الكفاءات والكوادر التي تمثلها في الداخل والخارج ويرفعون رايتها في شتى المحافل, تحمل من خلالها رسائل عدة تريد إيصالها للعالم في المجال الصحي. “فدبلوماسية الصحة” اليوم أضحت عامل يلعب دوراً بارزاً في الشأن السياسي وله آفاق متعددة إنسانية في المقام الأول, ثقافية في وصولها إلى شتى أنحاء العالم, فهنا استطيع القول أنها قوى ناعمة بدأت تبرز على المسرح الدولي في الوقت الراهن.
فاليوم لا يسعنا إلا كل الشكر والتقدير والعرفان لهؤلاء الذين كانت بهجتهم في هذا العيد مختلفة برسمهم بهجة هذا العيد على محيانا، فيقع على عاتقنا الكثير بالوعي بالدور الذي يقدمونه والتضحيات في سبيل وصولنا إلى بر الأمان، فهم من يستحقون التهنئة قبل الجميع، كل عام وأنتم بخير أبطال الصحة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*