احدث الاخبار

جوجل تكشف موعد الإطلاق الأول لـ”أندرويد 17″ وتستعرض تقنيات وميزات جديدة

وزارة الحج تطلق خدمة “حاج بلا حقيبة” لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم

ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها وسط مساعٍ لاستئناف المفاوضات

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

المشاهدات : 1118
التعليقات: 0

رفقا بالمشاعر

رفقا بالمشاعر
https://ekhbareeat.com/?p=30934

أروع ما في الحياة هو تعدد الطرق التي يُمكن من خلالها أن ننظر إلى الأشياء بتعمق وتعقل ، فبالرغم من وحدة المادة ظاهرياً إلا أن المتعمق في دواخل الأمور سيفهم جيداً مدى الاختلاف الذي يُسببه طريقة فهمنا لحقيقة ما نتعامل معه.
فكوب الماء هو في نفس الوقت مزيج من ذرات الهيدروجين والأوكسجين
والدواء الذي نبغي من ورائه الشفاء ربما لا يكون إلا خلاصة سم أحد أنواع العقارب.
وقميص الحرير هذا الذي ترتدينه الآن أليس مجرد فضلات دودة القز؟
وأي واحد منا بالإضافة إلى كونه لحما ودما هناك كم هائل من المشاعر بداخله تختبئ خلف خلايا جسده.
خلقنا الله في أحسن تقويم و سوانا فأحسن صورنا وزرع في صدورنا قلوباً حية نابضةً وملأها بالكثير من الأحاسيس والمشاعر التي تبقى أغلب الوقت هادئة مستكينة حتى يسقط الحجر في منتصف البحيرة الراكدة فيحركها بعنف لتثور تلك المشاعر كبركان كان للتو خامداً.
فعندما نفقد شخصاً عزيزاً علينا أو نتعرض لمشكلة تفوق قدرتنا على التحمل أو عندما نقف بضعف في مهب الذكريات أو نسقط لا إرادياً في الحب حينها لا يتحرك اللحم والدم الذي خلقنا منه بل مشاعرنا هي من تتحرك وتقودنا إلى نوع من الألم.
ومنا من يكون هذا الألم بالنسبة له هو القشة التي تقصم ظهر البعير فينهار ويفقد القدرة على مواجهة الواقع ويفر منه إلى تصرفات لا محسوبة قد تتسبب له في المزيد من المتاعب ليجد نفسه يدور في دائرة مغلقة من العذاب الخانق.
ومنا من يكون هذا الألم دافع له كي يتمالك نفسه ويرمم مشاعره ويتغلب على أوجاعه ويصبح أقوى وأصلب وأشد.
المشاعر هى الشيء الوحيد الذي يفرقنا نحن كبشر عن بقية خلق الله وهي أغلى وأثمن ما نملك وكل ما نقوم به في هذه الحياة هو في واقع الأمر لخدمة مشاعرنا نحن
فالجوع شعور
العطش شعور
الالم شعور
الندم الكسل الفرح الندم الحقد الطمأنينة الإنتقام الحنان الود الغضب الحب
كلها مشاعر وكلها ما تحركنا وما تجعلنا نقوم بالكثير من التصرفات.
تلك هي الحقيقة الغائبة عنا مشاعرنا هي أهم ما نملك وهي التي نحيا من أجلها، ولكن ماذا عن مشاعر الأخرين؟
لماذا تهون علينا دائماً؟
لماذا نقدس جداً ما نشعر به ونهمل ما يشعر به غيرنا؟
نحن لا يجب أن نشعر بالخذلان ولكن لا بأس أن نخذل الأخرين.
نحن لا يجب أن نشعر بالوحدة ولكن لا بأس أن نهمل الأخرين.
نحن لا يجب أن نشعر بمرارة الخيانة ولكن لا بأس أن نخون الأخرين.
نحن لا يجب أن نشعر بالجوع او الحزن او صدمه ولكن لا بأس أن يشعر غيرنا بكل هذا بل لا بأس إن جعلناهم نحن يشعرون بذلك.
مشاعرنا هي الكلمه السحرية التي من اجلها نفعل المستحيل كي نحافظ عليها لعلمنا التام بأن الطب بالرغم من تقدمه الا انه فشل وتماماً في إيجاد ترياق يشفي ما يسببه جرح المشاعر من نزيف وألم ومعاناة لا يمكن وصفها إلا من ذاق مرارتها

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*