احدث الاخبار

جوجل تكشف موعد الإطلاق الأول لـ”أندرويد 17″ وتستعرض تقنيات وميزات جديدة

وزارة الحج تطلق خدمة “حاج بلا حقيبة” لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم

ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها وسط مساعٍ لاستئناف المفاوضات

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

المشاهدات : 1945
التعليقات: 0

المثقفون والأكاديميون في وسائل التواصل.. صورة متشككة

المثقفون والأكاديميون في وسائل التواصل.. صورة متشككة
https://ekhbareeat.com/?p=31980

نحن نعيش في عصر الشك وعدم اليقين، الشك حتى فيما تراه العين وتسمعه الأذن في ظل تنامٍ سريع للآلة والتقنية، وقدرتها على تزييف الواقع وصناعة محتوى لا يستطيع فيه المتلقي التفرقة بين الواقع والخيال، الحقيقي والمزيف.
ومع تدفق المعلومات كما وكيفا، وتناقض مضامينها، فإن ثقافة الشك سيطرت على العقلية المعاصرة، فغابت معها المسلمات القديمة، ومن أولى هذه المسلمات التي بدأت بالتلاشي، موثوقية العلم وأهله.
فلم يعد العلم يحظى بتلك النظرة المحفوفة بالاحترام الأقرب للقداسة، ولم يعد أرباب العلم، وأهله، من أكاديميين ومثقفين وكتاب وأدباء، يحظون بتلك المكانة الاجتماعية العالية التي تجعلهم بمنأى عن التقييم والتشريح والنقد، بل إنهم أصبحوا في حالة هي أقرب إلى التشكيك وعدم الثقة في أشخاصهم وفيما يطرحونه من رؤى ومضامين.
وبتصوري، أن أكثر من ساهم في خلق هذه الصورة المتشككة وأساء ولا يزال يسيء للعلم واستمرارية احترامه بين الناس، هم بعض الأكاديميين والمثقفين والأدباء، فمن خلال الصحافة أو وسائل التواصل الاجتماعي أصبحوا يطرحون رؤاهم الانطباعية وأحيانا يصفّون حساباتهم الشخصية تحت غطاء العلم ونظرياته ومناهجه, في حين أن المضمون أبعد ما يكون عن المنهج العلمي، غير مدركين أن الغالبية العظمى من القراء أصبحوا على حالة كبيرة من الوعي، ولم تعد تنطلي عليهم مثل هذه الأطروحات، ما انعكس سلبا على رؤية الناس للثقافة ولمجمل العمل العلمي والأكاديمي، الذي اهتز وبقوة في عيون الناس، وأفقد بعضهم احترامه له بالشكل الذي سيساهم في التقليل من فرص بناء مجتمع معرفي متعلم، قادر على مواكبة هذا العصر المعرفي بامتياز.
بقلم/ تركي رويع الرويلي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*