احدث الاخبار

وزارة الداخلية تؤكد تطبيق غرامة مالية تصل إلى 20,000 ريال بحق من يقوم من حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة أو يحاول القيام بالدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما

انطلاق مبيعات تذاكر كأس آسيا 2027 السعودية™

“حساب المواطن”: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر مايو

وزارة الحرس الوطني وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية تعلنان طرح منافسة لتوطين صناعة الإطارات

خادم الحرمين الشريفين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية 107 أعضاء من النيابة العامة

أرامكو السعودية تُعلن نتائج الربع الأول من عام 2026

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الأحد

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر

الغذاء والدواء تُكثّف الرقابة على الشحنات الطبية وتفسح 187 طنًا لحجاج 1447هـ

“الصحة العالمية”: جميع إصابات فيروس هانتا مرتبطة بـ”السفينة السياحية”

السعودية تدين بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة المغربية

وزارة الخارجية تعرب عن دعم المملكة الكامل للإجراءات التي اتخذتها البحرين في مواجهة ما رُصد من نشاطات تمس أمنها الوطني

المشاهدات : 25
التعليقات: 0

الشيخ الدكتور علي الحذيفي في خطبة الجمعة من المسجد النبوي: شعائر الإسلام لا تُقام على وجهها الكامل إلا في ظل “الأمن والطمأنينة”

الشيخ الدكتور علي الحذيفي في خطبة الجمعة من المسجد النبوي: شعائر الإسلام لا تُقام على وجهها الكامل إلا في ظل “الأمن والطمأنينة”
https://ekhbareeat.com/?p=163759
متابعات
صحيفة إخباريات
متابعات

تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي، في خطبته عن أهمية تقوى الله تعالى وبيان مكانة الأمن في الإسلام، مبينًا أن الشريعة الإسلامية قامت على توحيد الله تعالى وصيانة حقوق العباد وتعزيز الأمن والاستقرار في حياة المجتمعات.

وأوضح فضيلته أن رسالة الإسلام جاءت لتحقيق الأمن والسلام في الأرض، فاعتنى هذا الدين أولًا بأمن عقيدة المسلم وإيمانه، فأسس مباني التوحيد والإيمان. من حقق كمال الإيمان وسلم من الشرك والمعاصي وظلم العباد نال الأمن التام في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖوَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

بين أن نقص الإيمان والوقوع في الظلم والمعاصي يؤثر في أمن الإنسان وسعادته بقدر ما نقص من توحيده واستقامته، مشيرًا إلى أن الأمن الحقيقي ثمرة من ثمار الإيمان الصادق والطاعة لله تعالى.

أفاد إمام وخطيب المسجد النبوي أن نعمة الأمن والطمأنينة من أعظم النعم التي تحفظ مصالح الدين والدنيا. موضحًا أنه إذا عمّ الأمن البلاد، ظهر الدين وعزّ شأنه، وأقيمت الشعائر والصلوات، وانتظمت مصالح الناس وتجاراتهم، وساد الاطمئنان على الأنفس والأموال والأعراض.

ونوه الشيخ الحذيفي بأن شعائر الإسلام لا تُقام على وجهها الكامل إلا في ظل الأمن والطمأنينة، فالصلاة لا تُؤدى بخشوع وطمأنينة إلا مع تحقق الأمن، كما أن الزكاة لا تُجبى وتؤدى على وجهها الصحيح إلا في مجتمع يسوده الاستقرار والأمان.

وأشار فضيلته إلى أن الله تعالى قد بيّن مكانة الأمن في شعيرة الحج، وامتنّ على الداخلين إلى بيته الحرام بما جعله لهم من الأمن والسكينة، مستشهدًا بقوله تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا).

أوصى الدكتور الحذيفي المسلمين بالمداومة على شكر الله تعالى على نعمة الأمن والاستقرار وسائر النعم، مبينًا أن الشكر سبب لدوام النعم وزيادتها، ومحذرًا من المعاصي والذنوب التي تكون سببًا في زوال النعم ونزول العقوبات ورفع البركات، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ).

اختتم إمام وخطيب المسجد النبوي خطبته مبينًا أن الله جل وعلا هو الأحق بالطاعة فلا يُعصى، وبالذكر فلا يُنسى، وبالشكر فلا يُكفر. داعيًا المسلمين إلى اغتنام الأوقات الفاضلة والساعات المباركة بالأعمال الصالحة، والاستعداد للآخرة قبل فوات الأوان وانقضاء الأجل، مستشهدًا بقول الله تعالى: (وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ).

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*