احدث الاخبار

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية تايلند

تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة مع انحسار رهانات خفض الفائدة

البحرين: اعتراض وتدمير 147 صاروخًا و282 مسيّرة بهجمات إيرانية

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يعزيان أمير قطر في استشهاد عسكريين إثر سقوط مروحية في المياه الإقليمية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية

محافظ جدة يدشن حديقة الأجواد على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي المملكة لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية

أمير منطقة الباحة يهنئ جامعة الباحة على تحقيق ميداليتين فضيتين في معرض جنيف الدولي للاختراعات

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

الإمارات: الدفاعات الجوية تعترض صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران

المشاهدات : 2560
التعليقات: 0

الحركة التي جعلت من محمد قوي الشخصية ماهر في القيادة

الحركة التي جعلت من محمد قوي الشخصية ماهر في القيادة
https://ekhbareeat.com/?p=27646

عاد الجوال محمد ذي العشرين ربيعا من المسجد بعد اداء صلاة الفجر جماعة، ليجد جدته التي ربته بعد وفاة والده قد اعدت القهوة العربية وافترشت حديقة المنزل، وقبل رأسها وجلس يحتسي القهوة معها واخذا يتجاذبان الحديث في الاوضاع الحالية التي يمر بها العالم من جائحة فايروس كورونا، حيث صارحها أنه بدء من اليوم سيباشر مع عشائر الجوالة تقديم الخدمة العامة في أحد المولات بالعاصمة السعودية بالرياض ضمن الفرق التطوعية التي كونتها جمعية الكشافة.

في الساعة السابعة والنصف صباحا ارتدى الزي الكشفي ووضع حقيبته الخاصة على ظهره التي وضعت جدته فيها وجبة خفيفة،  وقبل رأس جدته مرة أخرى وودعها .
في المول بدأ محمد العمل مع زملائه في قياس حرارة الزبائن، وتفكيك زحام المتسوقين، وتوزيع القفازات والكمامات، وتعقيم عربات التسوق.
كان محمد يتنقل بين زملائه بهمة وحيوية ونشاط، وفجأة وبالصدفة قابله أحد أساتذته بالجامعة الذي جاء للتسوق، وبعد السلام هز الاستاذ رأسه وقال: الأن فهمت لماذا أنت قوي الشخصية وتتميز بقدرات قيادية تتفوق بها على زملائك، لم يأت على بالي أنك ضمن عشائر الجوالة بالجامعة، سعٍد محمد بذلك الحديث وشكر استاذه على تلك الكلمات المحفزة.
كان ذلك الحديث مثل الشرارة التي اوقدت المزيد من الحماس في نفس محمد الذي أخذ في العمل مجددا بروح وثابة وعطاء متميز، يبتسم في وجه هذا، وينصح هذا، ويحفز هذا.
في المساء عاد محمد الى البيت فوجد جدته في انتظاره حيث قبل رأسها ومن ثم خلع ملابسه وعاد اليها ليتناولا العشاء مع بعضهما. ونقل لها خلال ذلك الوقت الموقف الذي حدث بينه وبين استاذه .
في هذه اللحظة اغرورقت عينا جدته بالدموع وأخذت تكفكفها بظهر يديها المتجعدتين، فقال لها: ماذا يبكيك يا جدتي؟ توقعت ان هذا الامر يسعدك، قالت: هو بالفعل يسعدني لكنها دموع لنجاحك بشهادة استاذك، وفرحة بأنك استمرار لمسيرة والدك الذي كان قوي الشخصية قوي الارادة ماهر في القيادة دائم التضحية في خدمة وطنه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*