احدث الاخبار

تكليف نصر الأنصاري متحدثًا رسميًّا لوزارة السياحة

أمير منطقة المدينة المنورة يتفقد مركز الترحيب واستقبال الحجاج على طريق الهجرة

أمير المدينة المنورة يتفقّد ميقات ذي الحليفة ويطّلع على مشروعات تطويره وتأهيله

وزارة البلديات والإسكان تُهيئ أكثر من 4,500 متطوع ومتطوعة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

دخول اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني المملكة وروسيا حيز التنفيذ

“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الاثنين

صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على إضافة قسمٍ للإناث في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ46

المملكة تدين بأشد العبارات الاستهدافات الغادرة للأراضي والمياه الإقليمية لكل من الإمارات وقطر والكويت

وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الإرهابي الغادر على حاجز أمني في إقليم خيبر بختونخوا في باكستان

“المياه الوطنية”: 12 مشروعًا لدعم خطّة حج 1447هـ

وزارة الداخلية تؤكد تطبيق غرامة مالية تصل إلى 20,000 ريال بحق من يقوم من حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة أو يحاول القيام بالدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما

المشاهدات : 35452
التعليقات: 0

أنت يوسفُ أحلامِك

أنت يوسفُ أحلامِك
https://ekhbareeat.com/?p=111202
مها البطاح
صحيفة إخباريات الالكترونية
مها البطاح

 

لدى كلٍّ منّا قُوى كامنة، وملكات ظاهرة أو مدفونة، وبين يديه فرص محددة؛ ويستطيعُ أن يصنع منها حياةً كريمة، يصونُ فيها حاضرَه ويبني مستقبلَه، والمهم أن نبدأ الخطوات من فورنا ومن دون تسويف ارتقابا لشيء لا يزال في رحم الغيب، وإذا كان ثمّة أمر نرقبه مستقبلا فعسى أن يكون معينا ومتمما لما قطعناه من الطريق، ومحفزا لخطوات قادمة أكثر إنجازا ونجاحا، وإذا كان هناك بعض العقبات فصاحب الإرادة والعزيمة الذي يبدأ وعينه على النهاية مستشعرا سعادة النجاح وتحقيق الأهداف؛ يصنع من الظروف القاسية فرصا للتحسين، ويصبح كالزهرة النضرة التي تحتفظ بشذاها وعطرها على الرغم مما يحيط بها من الأكدار.
إن الوقت الذي تنبض فيه قلوبنا وتتواصل فيه أنفاسُنا، وأنفسَنا التي بين جنبينا، وما بين أيدينا من فرص أو عقبات، وما نملكه من مواهب صغيرة أو كبيرة؛ من أعظم الوسائل التي يتمخض عنها حاضر جميل وحياة رائعة.. وكل تأجيل لإصلاح الحال وتحسين المستقبل لا يعني إلا إطالةً لفترة هزيمة وتمديدا لأيام تُحسب من الحياة وليست منها (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره).
نحن نعيد النظر في غرفِنا ومنازلِنا لتكونَ أكثرَ تنسيقا، وأحسنَ نظاما وأبهى منظرا، ألا تستحق حياتنا مثل هذا لتكون أجمل مما كانت عليه..!! فلننظر إلى ما فات من الزمن، وما ضاع فيه من الإنجاز، وما عطّلنا فيه من المواهب والملكات، ونعيد ترتيب الأولويات، ونقدم هذا ونؤخر ذاك حسب الضرورة، ونأخذ قراراتٍ جريئة بِناءً على خطة واضحة نصون أهدافها القريبة والبعيدة والعزم؛ لأن تقلبات الحياة ربما تصيب النفس بشتى صنوف العلل، لذلك وجب الحزم ومعه التوكل على الله.. ليكون التوفيق حليفَنا وقد فتح الله لنا بابا من أبوب المحبة (فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين).

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*