احدث الاخبار

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي

معالي د.الأحيدب يزور المحكمة الإدارية العليا مؤكدًا أهمية تسخير كافة الإمكانات لخدمة المتقاضين

محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات “وجهة الورود” ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة

المشاهدات : 823
التعليقات: 0

غياب جماعي في رمضان !!

غياب جماعي في رمضان !!
https://ekhbareeat.com/?p=143846

الغياب الجماعي في شهر رمضان ظاهرة أصبحت تلقي بظلالها كل عام بحجة الصيام والتعب. والبديل هو السهر حتى الصباح والنوم إلى قرابة الإفطار وربما مع الإفطار !
إنَّ على الآباء وعلى الأسرة مسؤولية كبرى في توعية الأبناء بأهمية العلم والمعرفة والفوائد التي سيجنيها الطالب والطالبة من الذهاب للمدرسة، وكذلك أهمية التعود على الضبط والانضباط وأثره في الحياة.
إنها ثقافة يجب علينا أنْ نعتاد عليها وأنْ نتمثلها ونطبقها في رمضان وفي غير رمضان، فالسهر لا فائدة منه في شهر رمضان ولا في غيره من الشهور، وأضراره على صحة الفرد لا حصر لها، فرمضان ليس شهر السهر والنوم، بل هو شهرٌ له خصوصيةٌ دينية بفرض الصيام فيه، وهذه الشعيرة و العبادة لا تُعيق الإنسان عن أداء واجباته المنوطة به،ولو أنَّ كل الناس ركنوا إلى النوم في شهر رمضان بحجة الصيام، لتعطلت مصالح الناس.
إنَّ هذه الظاهرة في الحقيقة مثل الداء الذي يستشري في الجسد يجب القضاء عليها قبل أنْ يستفحل أمرها فيصعب بعد ذلك معالجتها، والخطوة الأولى تبدأ من البيت والأسرة نفسها، ثم بالتعاون بين الأسرة والمدرسة، فالمدرسة بيئة حاضنة للطلاب تزودهم بالمعارف والعلوم، وليست سلطة تنفيذية دورها فرض العقوبات، بل دورها أسمى من ذلك، إنها تصنع الأجيال تزودهم بالمعارف والعلوم وترتقي بفكرهم وثقافتهم، ليكونوا أعضاء صالحين يشاركون في بناء المجتمع.
إنَّ المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الأسرة، فالأسرة هي التي تزرع في أبنائها حب العلم وحب المعرفة وأهمية ذلك في حياتهم،
ولو حرص كل ولي أمر على ذهاب أبنائه إلى المدرسة،وقام بتوعيتهم بأضرار السهر، وحثهم على النوم في وقت مبكر لما حصل ما نراه اليوم من غياب بهذا الشكل الكبير !!
إنَّ ابني وابنك مسؤوليتي ومسؤوليتك، وكلكم راع ومسؤول عن رعيته.
وقديمًا قال الشاعر :
وينشأ ناشئ الفتيان منا
على ما كان عوّده أبوه

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*