احدث الاخبار

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

الهيئة العامة للنقل: تهيئة أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

منصة أبشر تنفّذ أكثر من (448) مليون عملية إلكترونية في 2025م

جامعة الرياض للفنون تعلن فتح باب القبول والتسجيل في أربع كلياتٍ وثمانية برامج أكاديمية

وزارة الطاقة تعلن بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها

مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم يشهد نموًا في الحركة التشغيلية

وزير الصحة: جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة

المشاهدات : 595
التعليقات: 0

المقدمة الخامسة !!

المقدمة الخامسة !!
https://ekhbareeat.com/?p=144370

ذكر ابن خلدون في كتابه ديوان المبتدأ والخبر في مقدمته الخامسة في اختلاف أحوال العمران في الخصب والجوع وما ينشأ عن ذلك من الآثار في أبدان البشر وأخلاقهم قال: (فإنَّا نجد أهل الأقاليم المخصبة العيش الكثيرة الزرع والضرع والأُدمِ والفواكه، يتصف أهلها غالبًا بالبلادة في أذهانهم والخشونة في أجسامهم) انتهى كلام ابن خلدون.
وهذا ما أثبتته الدراسات الحديثة من أنَّ الإفراط في الأكل والبدانة والتخمة تولد الكسل والخمول، فينصرف الإنسان عن العمل وعن التفكير إلى الدعة والراحة مما يؤثر على العقل والاستيعاب.
فهل من أسباب ضعف الناس اليوم وانصرافهم عن العلم والمعرفة وحب الاطلاع والقراءة الإفراط في الطعام والإكثار منه حتى عَظُمتْ الأبدان، وزادت الأوزان، وبرزتْ البطون، فرقَّةِ العقول وصار هناك فاقد في المرحلة العمرية، فترى ابن الأربعين سنةً مستواه الفكري والعقلي مثل ابن العشرين سنةً وابن العشرين سنةً مثل ابن العشر سنوات، والأدهى والأمرُّ أن ابن الخمسين سنةً ذاك الشيخ الكهل يحاول أن يتشبه في ملابسه وشكله وقصة شعره بالمراهق ابن الخمسة عشر سنةً!!
وصار غالب أوقات الناس اليوم -إلا من رحم الله- قضاء وتضييع الأوقات في مشاهدة المباريات والأفلام والمسلسلات، ومتابعة المفلسين على وسائل التواصل!
نحن لا نطلب من كل الناس أنْ يكونوا عباقرة مثل ابن سيناء، ولا أدباء مثل الجاحظ، ولا مفكرين مثل الغزالي، بل نريد أقل من ذلك نريد من أمُة اقرأ أنْ تقرأ ولو كتابًا في الشهر، في أي فن من الفنون المفيدة، نريد أنْ نرى أفراد المجتمع على قدر عالٍ من الثقافة.
ولا يعني هذا أنَّ مجتمعتنا خالية من النُخب والمثقفين، بل هناك نخب ومفكرين وأدباء وعمالقة، ولكن هؤلاء النخب عندما نقارن عددهم بالسواد الأعظم من الناس نجدهم قلة خاصة فئة الشباب، فهي أكثر فئات المجتمع، وغالبهم للأسف الشديد من العوام يجيدون من العلم أساسيات القراءة والكتابة! ويفتقدون لأدنى أبجديات الثقافة والمعرفة والاطلاع!
مع أن الكتاب اليوم صار بالمجان والوصول له أيسر من شرب الماء، فماهي الا نقرات ينقرها على جهاز الهاتف،أو الجهاز اللوحي فتظهر العديد من المواقع التي تضم كمًا هائلًا من الكتب في مختلف الفنون مقروءة ومسموعة ومرئية، يستطيع أن يطالعها متوسدًا ذراعه، ويسمعها راكبًا على راحلته، أو وهو يطير في الهواء داخل الطائرة!
وللشاعر الرصافي أبيات في هذا المعنى يقول فيها :
حَذارِ حذارِ من جَشَع فإني
          رأيت الناس أجْشعها اللئام
وأغبى العالمين فتىً أكول
             لفِطنَتِه ببِطنَتِه انهزام

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*