احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 378
التعليقات: 0

لغة التدريب… حين يتكلم الأثر

لغة التدريب… حين يتكلم الأثر
https://ekhbareeat.com/?p=148889

في عالم مزدحم بالأصوات والرسائل المتكررة، لم يعد التميز في امتلاك المعلومة، بل في طريقة إيصالها، وفي الأثر الذي تتركه في عقل وقلب من يسمعها.
ومن هنا، لا يمكن النظر إلى التدريب على أنه مجرد نقل معرفة، بل هو لغة قائمة بذاتها…
لغة لا تُدرّس في الكتب، بل تُستشعر بالحضور، وتُصاغ بالوعي، ويُترجمها المتدربون إلى تغيير فعلي في الواقع.
فإذا كانت لكل مخلوقات الأرض لغتها التي تفهم بها بعضها، فإن التدريب أيضًا له لغته…
لغة لا تتحدث بها الحناجر فقط، بل تنطق بها نبرة الصوت، تعابير الوجه، عمق السؤال، صدق النية، وحرارة الشغف.

لغة التدريب لا تقتصر على الشرح والتفسير؛ بل تبدأ من الإحساس العميق بقيمة ما يُقدَّم، وتنتهي بقدرة المدرب على تحويل المعرفة إلى تجربة تُعاش.
إنها اللغة التي يخاطب بها المدرب العقل ليستنهض التفكير، ويطرق بها القلب ليفتح أبواب القبول، ويوجه بها السلوك ليمتد إلى الميدان.

ليست كل قاعة تدريب ناطقة…
فبعضها يفيض بالمعلومات لكنه صامت من الداخل. في المقابل، هناك قاعات لا تتحدث كثيرًا، لكنها تهمس في وعي المتدرب بكلمة،
أو تعبير، أو تمرين، يُغيّر طريقته في الرؤية والتصرف.

لغة التدريب تُقال أحيانًا بلا صوت:
في صمت يسبق سؤالًا ذكيًا،
في ابتسامة تعترف بمحاولة متدرب،
في مثال يختصر درسًا بأكمله،
وفي لحظة يصمت فيها الجميع… لا لأن المدرب أنهى حديثه، بل لأنهم بدأوا يستمعون إلى أنفسهم لأول مرة.

هذه هي لغة التدريب…
ليست زخرفًا لفظيًا ولا عرضًا مسرحيًا،
بل تجربة إنسانية مركبة، يخوضها المدرب والمتدرب معًا،
بحثًا عن وعي أعمق، وأثر أبقى، وتغيير يبدأ من الداخل.

لذلك نقول:
التدريب لا يُقاس بما قاله المدرب…
بل بما أيقظه في عقل وقلب المتدرب.

فـلغة التدريب الحقيقية… هي لغة الأثر.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*