احدث الاخبار

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي

معالي د.الأحيدب يزور المحكمة الإدارية العليا مؤكدًا أهمية تسخير كافة الإمكانات لخدمة المتقاضين

محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات “وجهة الورود” ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة

المشاهدات : 342
التعليقات: 0

لغة التدريب… حين يتكلم الأثر

لغة التدريب… حين يتكلم الأثر
https://ekhbareeat.com/?p=148889

في عالم مزدحم بالأصوات والرسائل المتكررة، لم يعد التميز في امتلاك المعلومة، بل في طريقة إيصالها، وفي الأثر الذي تتركه في عقل وقلب من يسمعها.
ومن هنا، لا يمكن النظر إلى التدريب على أنه مجرد نقل معرفة، بل هو لغة قائمة بذاتها…
لغة لا تُدرّس في الكتب، بل تُستشعر بالحضور، وتُصاغ بالوعي، ويُترجمها المتدربون إلى تغيير فعلي في الواقع.
فإذا كانت لكل مخلوقات الأرض لغتها التي تفهم بها بعضها، فإن التدريب أيضًا له لغته…
لغة لا تتحدث بها الحناجر فقط، بل تنطق بها نبرة الصوت، تعابير الوجه، عمق السؤال، صدق النية، وحرارة الشغف.

لغة التدريب لا تقتصر على الشرح والتفسير؛ بل تبدأ من الإحساس العميق بقيمة ما يُقدَّم، وتنتهي بقدرة المدرب على تحويل المعرفة إلى تجربة تُعاش.
إنها اللغة التي يخاطب بها المدرب العقل ليستنهض التفكير، ويطرق بها القلب ليفتح أبواب القبول، ويوجه بها السلوك ليمتد إلى الميدان.

ليست كل قاعة تدريب ناطقة…
فبعضها يفيض بالمعلومات لكنه صامت من الداخل. في المقابل، هناك قاعات لا تتحدث كثيرًا، لكنها تهمس في وعي المتدرب بكلمة،
أو تعبير، أو تمرين، يُغيّر طريقته في الرؤية والتصرف.

لغة التدريب تُقال أحيانًا بلا صوت:
في صمت يسبق سؤالًا ذكيًا،
في ابتسامة تعترف بمحاولة متدرب،
في مثال يختصر درسًا بأكمله،
وفي لحظة يصمت فيها الجميع… لا لأن المدرب أنهى حديثه، بل لأنهم بدأوا يستمعون إلى أنفسهم لأول مرة.

هذه هي لغة التدريب…
ليست زخرفًا لفظيًا ولا عرضًا مسرحيًا،
بل تجربة إنسانية مركبة، يخوضها المدرب والمتدرب معًا،
بحثًا عن وعي أعمق، وأثر أبقى، وتغيير يبدأ من الداخل.

لذلك نقول:
التدريب لا يُقاس بما قاله المدرب…
بل بما أيقظه في عقل وقلب المتدرب.

فـلغة التدريب الحقيقية… هي لغة الأثر.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*