احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 543
التعليقات: 0

الاختبارات المركزية

الاختبارات المركزية
https://ekhbareeat.com/?p=149956

تعد الاختبارات المركزية عاملا من عوامل تجويد التعلم، وهي انتقال اداة التقويم النهائي من المعلم والمدرسة ككل إلى إدارة التعليم والمختصين فيها من المشرفين، وبعض المعلمين المكلفين لوضع الأسئلة، وفقا لتخصصاتهم سواء في المواد النظرية أو العلمية وتكون الاختبارات في بعض المواد وحسب المرحلة التعليمية، وفي مرحلتين هما المرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة؛ للوقوف الفعلي على مستوى الطالب، وفق معايير محددة، ومواصفات معينة، وتكون الاختبارات المركزية شاملة للمنهج، مع أسئلة متنوعة تشتمل على المقالية والموضوعية، والاختيار من متعدد وغيرها من أنواع الأسئلة.
ومن أجل الارتقاء بالعملية التعليمية والوقوف على جوانب القوة والضعف وسد الفجوات التي يتم اكتشافها من خلال الاختبارات المركزية، ومعرفة مدى تمكن الطالب من المهارات والمعارف التي مر بها، فقد أصدرت وزارة التعليم قرارا لتطبيق الاختبارات المركزية تجريبيا في بعض المناطق وبعض المدارس لمعرفة مدى فاعلية هذه الاختبارات، ومدى دعمها لتوجه الوزارة المتمثل في تجويد عمليتي التعليم والتعلم، وتحسين الممارسات التعليمية،
وبعد عملية التجريب وجدت الوزارة إلزاما أهمية تطبيقها في جميع مدارس المملكة دون استثناء، وتكون الاختبارات في ثلاثة صفوف دراسية بنين وبنات وهي: الصف الثالث والسادس الابتدائي والصف الثالث المتوسط في مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الانجليزية، وتركت وزارة التعليم الحرية لإدارات التعليم لتطبيق الاختبارات في الصفوف الأخرى من المرحلتين آنفة الذكر. فهناك بعض من إدارات التعليم طبقت الاختبارات المركزية على الصف الثالث والسادس الابتدائي، والثالث المتوسط، وهناك بعض الإدارات طبقتها على الصف الثالث الابتدائي حتى الصف الثالث المتوسط.
وعند تطبيق الاختبارات المركزية في الفصل الثاني المتوسط تجد أن هناك بعضا يقول: إن الاختبار كان صعبا ومنهم من يعدها متوازنة بين السهولة والصعوبة، وهذا امر طبيعيا؛ بسبب أنها لأول مرة تطبق، ولم يعتد الطالب على ذلك الأسلوب، بل الطالب طيلة دراسته تعود على أن معلمه هو من يضع الأسئلة مدركين لأسلوبه وطريقته.
ومهما كان فالاختبارات المركزية جدا فكرة إبداعية، تجعل من الطلاب يتعودون على الاختبارات الأخرى العالمية منها والمحلية مثل اختبارات (نافس، وبيزا) وغيرها من الاختبارات التي تجعل أبناءنا ينافسون على مراكز متقدمة؛ بل يحصلون على المراكز الأولى، وهذا كله بفضل الله ثم الجهود الكبيرة التي توليها القيادة -حفظهم الله- في قطاع التعليم.
وبناء على ذلك ولتجويد العملية التعليمية فأني أقترح أن تبدأ الاختبارات المركزية على طلاب الصف الثالث الابتدائي وتنقل معهم كل عام للمرحلة التي تليها مثلا: هذا العام في الصف الثالث، والعام القادم بالصف الرابع، وهكذا حتى الصف الثالث المتوسط، لكي نتأكد من فاعليتها ونجاحها ونتوصل إلى ذلك من خلال عمل مقارنة لنتائج الطلاب الذين طبق عليهم الاختبارات المركزية، والطلاب السابقين الذين لم يطبق عليهم الاختبار المركزي في جميع المراحل، وكذلك نتائج الطلاب في اختبار نافس، ويكون ذلك من خلال البرنامج الإحصائي (spss)، فإن وجد أن الاختبارات المطبقة لها تأثيرها، وانعكس بشكل إيجابيا على مستوى تحصيلهم الدراسي، فينبغي تطبيق الاختبارات المركزية على جميع المراحل حتى المرحلة الثانوية حتى تثمر تلك الجهود ويحصل كل الطلاب على درجات مرتفعة في القدرات والتحصيلي، ويكون لهم الأولوية في المنافسات الدولية وغيرها.
وبناء على ذلك ولتجويد العملية التعليمية فأني أقترح أن تبدأ الاختبارات المركزية على طلاب الصف الثالث الابتدائي وتنقل معهم كل عام للمرحلة التي تليها مثلا: هذا العام في الصف الثالث، والعام القادم بالصف الرابع، وهكذا حتى الصف الثالث المتوسط، لكي نتأكد من فاعليتها ونجاحها ونتوصل إلى ذلك من خلال عمل مقارنة لنتائج الطلاب الذين طبق عليهم الاختبارات المركزية، والطلاب السابقين الذين لم يطبق عليهم الاختبار المركزي في جميع المراحل، وكذلك نتائج الطلاب في اختبار نافس، ويكون ذلك من خلال البرنامج الإحصائي (spss)، فإن وجد أن الاختبارات المطبقة لها تأثيرها، وانعكس بشكل إيجابيا على مستوى تحصيلهم الدراسي، فينبغي تطبيق الاختبارات المركزية على جميع المراحل حتى المرحلة الثانوية حتى تثمر تلك الجهود ويحصل كل الطلاب على درجات مرتفعة في القدرات والتحصيلي، ويكون لهم الأولوية في المنافسات الدولية وغيرها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*