احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 688
التعليقات: 0

دعوة لاستعادة الريادة التربوية في بناء الإنسان

الكشفية.. عربية الجذور والمصادر

الكشفية.. عربية الجذور والمصادر
https://ekhbareeat.com/?p=150655

في عام 1964، أصدر المكتب الكشفي العربي كتاباً بعنوان “الحركة الكشفية عربية الأصول والمصادر”، من تأليف فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الشرباصي، الأستاذ بالأزهر الشريف، وبتقديم من الأستاذ محمد علي حافظ، نائب وزير التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية ومدير المكتب الكشفي العربي -آنذاك-.
جاء الكتاب في مرحلة كانت كثير من الدول العربية تتبنى الأنظمة الكشفية الحديثة المستوردة من الغرب، وتسعى لمواءمتها مع مجتمعاتها، دون أن تلتفت إلى حقيقة أن هذه القيم والممارسات التربوية، التي تُعدّ اليوم من ركائز الحركة الكشفية، إنما هي في جوهرها امتداد أصيل لروح الحياة العربية القديمة، وأننا – كعرب – لم نكن غرباء عن تلك المبادئ يوماً (ما)، بل كنا أهلها ومبتدعيها.
فقد أنطلق المؤلف في كتابه من تأكيد أن “الكشافة” نظام تربوي متكامل، يهدف إلى بناء الإنسان من حيث العقل والروح والجسم، ويعزز فيه الاعتماد على النفس، والصدق، والانضباط، والقدرة على ملاحظة الطبيعة، والتعامل معها، وخدمة الآخرين؛ وهي كلها صفات تجذرها في الشخصية العربية عبر التاريخ، واضح وجلي.
لقد عاش العربي – كما يصف الكتاب – حياةً كشفية بطبيعتها: ينصب خيمته، ويجمع زاده بيده، ويعيش في الصحراء متابعاً حركة النجوم والغيوم، متتبعاً آثار المطر، منقباً عن الماء والكلأ، مرهفاً في ملاحظته للحيوان والنبات، شجاعاً كريماً، يعتمد على نفسه، ويحب المغامرة والتجربة، ويحمي قومه ووطنه، أليست هذه، في جوهرها، المبادئ ذاتها التي تنادي بها الحركة الكشفية الحديثة؟
إن أهمية هذا الكتاب لا تكمن في مجرد التوثيق التاريخي، بل في كونه دعوة واعية لإعادة صياغة الشخصية الكشفية العربية، انطلاقاً من بيئتنا وقيمنا وتقاليدنا، دون أن ننفصل عن التطور الكشفي العالمي؛ فالعالم اليوم أكثر انفتاحاً على النماذج المحلية الأصيلة، وأكثر تعطشاً للأنظمة التربوية التي تصنع الإنسان، لا الفرد المنتج فقط.
من هنا، فإن الواجب الذي يقع على عاتق المؤسسات الكشفية العربية في هذا الزمن، هو تطوير نظامنا الكشفي بما يتوافق مع قيمنا وهويتنا العربية والإسلامية، دون التفريط في القيم العالمية الجميلة التي يحملها هذا النظام، كالإخاء، والتعاون، والسلام، وحب الطبيعة، وخدمة الآخرين.
إننا، في ظل ما يشهده عالمنا العربي من صحوة حضارية وثقافية وتربوية، بحاجة إلى أن يكون لنا التفرد في التأثير الكشفي على الأجيال الحالية والمستقبلية، لا باعتبارنا متلقين لأنظمة جاهزة، بل باعتبارنا شركاء في صناعة القيم الكشفية، بل وأصحاب أصل فيها.
لقد أخذ الغرب من تراثنا العربي ما صاغه على هيئة نظام كشفي، وأضاف عليه من ثقافته، ونحن – بكل أسف – عدنا فاقتبسنا منهم ما هو في حقيقته بضاعتنا ردت إلينا؛ آن الأوان أن نعيد التذكير بأن “الكشفية” في جوهرها ليست غريبة عن بيئتنا، بل خرجت من أصالتنا، وآن لنا أن نقودها من جديد، من منطلق الاعتزاز بالهوية، والقدرة على التطوير، والمسؤولية تجاه أبنائنا.
إن الدعوة التي أطلقها كتاب “الحركة الكشفية عربية الأصول والمصادر” قبل أكثر من ستين عاماً، لا تزال صالحة اليوم، بل أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى؛ فبينما تبحث شعوب العالم عن أنظمة تربوية تعيد الإنسان إلى طبيعته، وتصالحه مع نفسه ومجتمعه وبيئته، فإن الكشفية العربية تمتلك هذا الكنز، بكل ما فيه من روح الفطرة، والنقاء، والبساطة، والكرامة، والكرم، والتعاون، والعدل، والسلام.
فلتكن كشفية اليوم… عربية الجوهر، إنسانية الروح، عالمية التأثير.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*