احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 364
التعليقات: 0

مهارتي منارتي

مهارتي منارتي
https://ekhbareeat.com/?p=153541

في عمق فلسفة التدريب، لا يُقاس المدرب بما يحمله من شهادات، أو بما يحفظ من معلومات، بل بما يُتقنه من مهارات تتحول إلى منارة تهدي من حوله.
فالمهارة ليست حركة ميكانيكية يكررها، بل وعيٌ يُمارس، ورسالةٌ تُضيء، وأثرٌ يتجاوز حدود اللحظة.

حين نقول: “مهارتي منارتي” فإننا نُعلن أن المدرب بلا مهارة أشبه بسفينة بلا بوصلة، وصوت بلا صدى. فالمهارة هي التي تمنحه الضوء وسط عتمة التكرار، وتجعله مختلفًا في بحرٍ مليء بالمحاضرين والمتحدثين.

المهارة في التدريب ليست مجرد أسلوب، بل فلسفة تقوم على:

مهارة الإصغاء التي تكشف حاجات المتدرب أكثر مما تكشفه العيون.

مهارة السؤال التي تُفتح بها مغاليق العقول لا الأبواب فقط.

مهارة التفاعل التي تحوّل القاعة من مقاعد صامتة إلى رحلة وعي مشتركة.

مهارة الأثر التي تترك بصمةً لا تُمحى بعد انتهاء اللقاء.

المهارة هنا تتحول من أداء إلى منارة. المدرب الماهر لا يضيء لنفسه فحسب، بل يُصبح نورًا يُرشد غيره في مسيرتهم نحو التعلّم والتغيير. فالمهارة التي لا تنير للآخرين ليست منارة، بل وهج عابر ينطفئ مع نهاية الجلسة.

إن التدريب في جوهره رحلة هداية: يبدأ بهداية الله التي تفتح القلوب للتعلّم، ثم يأتي دور المدرب ليجعل من مهاراته منارات تهدي المتعلمين إلى اكتشاف ذواتهم. هنا تلتقي الفلسفة بالواقع: الهداية الإلهية تُشعل النور، ومهارات التدريب تُوجّه هذا النور ليصنع أثرًا باقياً.

فمهارتي منارتي… ليست مجرد شعار، بل هي جوهر فلسفة التدريب: أن يكون المدرب هو النور الذي يضيء القاعة بمهاراته، فيبقى أثره حيًا حتى بعد أن تُطفأ الأضواء.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*