احدث الاخبار

‏طيبة الصحية” و”جامعة طيبة” تطلقان مبادرة للكشف على أسنان مستفيدي “واحة الوفاء”

نيابةً عن سمو ولي العهد.. نائب وزير الخارجية يشارك في حفل مراسم تنصيب رئيس أوغندا

وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر

وزارة الخارجية تعرب عن إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات قيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري الإيراني بالتسلل إلى جزيرة بوبيان الكويتية

“الصحة”: لقاح الحمى الشوكية شرط أساسي للعاملين في موسم حج 1447هـ

أمير الحدود الشمالية يرعى حفل تخريج 912 متدربًا ومتدربة من منشآت التدريب التقني والمهني بالحدود الشمالية

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس نادي التضامن يكرم بلدية رفحاء تقديراً لدعمها الحراك الرياضي والمجتمعي

مطارات الرياض تُعلن جاهزية مطار الملك خالد الدولي لموسم حج 1447هـ

أمير الرياض يطلع على تقرير التوازن العقاري وأعمال التسجيل العيني بمدينة الرياض

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الثلاثاء

المشاهدات : 383
التعليقات: 0

في رحاب النعم: تأملات في الحياة

في رحاب النعم: تأملات في الحياة
https://ekhbareeat.com/?p=155774

إن نعمة دين الإسلام دين الإعتدال نعمة عظيمة، وهي أساس السعادة في الدنيا والآخرة،فالدين يرشدنا إلى الطريق المستقيم، ويعلمنا كيفية العيش بكرامة وفضيلة.

فالإسلام دين الرحمة، حيث تجسد الرحمة الإلهية في كل جوانب الحياة فتشمل الرحمة البشرية وأيضاً الرفق حتى بالحيوان.

فالرحمة في الإسلام هي صفة أساسية، وتتجسد في الرأفة واللين في التعامل مع كل الكائنات، سواء كانت بشرًا أو حيوانا، وهذا ما يجب أن يكون عليه الناس ، يتعاملون مع بعضهم البعض بالرحمة والمودة، ويتعاملون مع غيرهم بالعدل والرفق.

ونعمة الوطن، نعمة كبيرة، نعيش في كنفه آمنين مطمئنين،نرتدي في ثوب العزة والكرامة،ولكن هل ندرك قيمة الأمن والاستقرار الذي نعيشه، بينما يعاني البعض الآخر من الخوف والتشرد؟

ثم نعمة الصحة والعافية، نعمة جليلة ولكنها تمر مرور الكرام دون أن نشعر بقيمتها،نتحرك ونعمل ونعيش حياتنا بكل حرية، دون أن نفكر في قيمة هذه النعمة، حتى يمرض أحدنا أو يصاب بعجز، فتكون الصدمة قوية.

ونعمة الأسرة بلا شك نعمة كبيرة ، نعيش مع أهلنا وأحبابنا، نتشاجر ونتصالح، ولكننا لا ندرك قيمة هذه النعمة إلا عندما نفقدها،فكم من مشرد يعيش وحيدًا، يتمنى لو كان لديه أسرة تحتضنه وتحبه؟

ونعمة الأكل والشرب، من أجل النعم، ولكنها قد تنسى أيضًا نجلس على موائد الطعام، نتناول ما لذ وطاب لنا، دون أن نفكر في أولئك الذين يموتون جوعًا وعطشًا.

التعود على هذه النعم قد ينسي الإنسان قيمتها،قد ننسى أننا نعيش في نعمة كبيرة، وأن هناك من يحلم بنفس النعم التي نعيشها،لذلك علينا أن ندرك قيمة هذه النعم، ونحافظ عليها، ونحسن استخدامها.

مادام الإنسان يملك هذه النعم المنسية، لماذا كل هذا الحزن والضجر؟ فالحزن على فقدان أمر كمالي أهون بكثير من حزن أمر أساسي،فالقناعة كنز لا يفنى، وهي مفتاح السعادة الحقيقية.

عندما ننظر إلى من حولنا، نجد أن هناك من يملكون أقل منا، ومع ذلك يعيشون بسعادة ورضا،لماذا لا نكون مثلهم؟ لماذا لا نقدر النعم التي لدينا؟ الحزن والضجر يأكلان القلب، ويستهلكان الروح، ويجعلان الحياة بلا طعم ولا لون.

في النهاية، علينا أن ندرك أن النعم التي نعيشها هي هبة من الله، وأنه علينا أن نقدرها ونحافظ عليها، حتى نكون من الشاكرين،فلنقف مع أنفسنا، ولنحاسبها على ما نشعر به من حزن وضجر،ولنركز على النعم التي لدينا، ولنشعر بالامتنان لها،فالقناعة كنز لا يفنى، وهي مفتاح السعادة الحقيقية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*