احدث الاخبار

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي

معالي د.الأحيدب يزور المحكمة الإدارية العليا مؤكدًا أهمية تسخير كافة الإمكانات لخدمة المتقاضين

محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات “وجهة الورود” ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة

المشاهدات : 361
التعليقات: 0

سراب أم سحاب؟

سراب أم سحاب؟
https://ekhbareeat.com/?p=156254

في قاعة التدريب لا يقف المدرب ليملأ فراغ الوقت، بل ليملأ فراغ الوعي.
ومع كل لقاء، يولد السؤال الأبدي:
هل ما يقدمه المدرب سيكون سحابًا يفيض غيثًا ويترك أثرًا حيًا يستظل به المتدربون زمنًا طويلًا، أم أنه مجرد سراب يلمع في الأفق لحظةً ثم يختفي تاركًا خلفه عطشًا أكبر؟

المدرب السحاب لا يلهث وراء الأضواء، ولا يبحث عن تصفيق عابر، بل يعرف أن أثره يُقاس بما يزرعه في العقول، وما يوقظه في القلوب، وما يتركه من أثر في السلوك بعد أن تُطوى صفحة اللقاء. حضوره ليس حضور جسد ولا صوت، بل حضور روح تفيض وعيًا، وحضور حكمة تشبه المطر الذي يُحيي أرضًا يظنها الناس قد يبست، فإذا بها تخضرّ وتزهر من جديد.

أما المدرب السراب، فهو صورة بلا جوهر، يلمع كما يلمع السراب في عيون العطشى، يخدع ببريقٍ لحظة، ثم ما إن يقترب منه المتدرب حتى يكتشف أنه كان يسير وراء وهم.
يجلس المتدرب في مقعده متشوقًا للمعرفة، فإذا به يغادر مثقلًا بخيبة، كأنما تبع سرابًا لا ماء فيه، ووهمًا لا حياة بعده.

التدريب ليس كلمات تُقال ولا عناوين تُرفع، بل حياة تبذرها في حياة الآخرين، والسحاب الحقيقي لا يحتاج أن يعرّف بنفسه، فكل غيثه شهادة عليه.
أما السراب، فحتى لو علا صوته، سينكشف في النهاية أنه ظل بلا روح.

لهذا، يبقى السؤال قائمًا لكل من يعتلي منصة التدريب:
أتريد أن تكون سحابًا ماطرًا تُكتب آثارك في ذاكرة من مرّوا بك؟ أم سرابًا عابرًا تُمحى صورتك مع أول خطوة يخطوها المتدرب خارج القاعة؟

التدريب ليس مسرحًا للتجمّل، بل رسالة للأبد، والأسماء التي تبقى، ليست التي ملأت القاعات صخبًا، بل التي غادرت القاعة وتركت خلفها أثرًا لا يزول.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*