احدث الاخبار

تكليف نصر الأنصاري متحدثًا رسميًّا لوزارة السياحة

أمير منطقة المدينة المنورة يتفقد مركز الترحيب واستقبال الحجاج على طريق الهجرة

أمير المدينة المنورة يتفقّد ميقات ذي الحليفة ويطّلع على مشروعات تطويره وتأهيله

وزارة البلديات والإسكان تُهيئ أكثر من 4,500 متطوع ومتطوعة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

دخول اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني المملكة وروسيا حيز التنفيذ

“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الاثنين

صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على إضافة قسمٍ للإناث في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ46

المملكة تدين بأشد العبارات الاستهدافات الغادرة للأراضي والمياه الإقليمية لكل من الإمارات وقطر والكويت

وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الإرهابي الغادر على حاجز أمني في إقليم خيبر بختونخوا في باكستان

“المياه الوطنية”: 12 مشروعًا لدعم خطّة حج 1447هـ

وزارة الداخلية تؤكد تطبيق غرامة مالية تصل إلى 20,000 ريال بحق من يقوم من حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة أو يحاول القيام بالدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما

المشاهدات : 334
التعليقات: 0

خطيب المسجد النبوي: تقوى الله زاد القلوب ومعرفته سبيل الطمأنينة

خطيب المسجد النبوي: تقوى الله زاد القلوب ومعرفته سبيل الطمأنينة
https://ekhbareeat.com/?p=158093
واس
صحيفة إخباريات
واس

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالباري الثبيتي المسلمين بتقوى الله, فهي أكمل زاد يصلح القلب ويهدي الخطى ويجمع للعبد خير الدنيا والآخرة.

وبيّن فضيلته أن السؤال الذي يتبادر في ذهن كثير من الناس هل عرفت الله, مفيدًا أن القرآن الكريم يفيض بالآيات الدالة على الله, فهو العظيم تتجلى عظمته في هذا الكون الفسيح, وفي تعاقب الليل والنهار وفي انبثاق الحياة, وانتظام الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ليشهد الخلق على أن وراء كل هذا النظام الدقيق ربًا لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار.

وأوضح فضيلته أن الله تعالى يدبر كل شيء بحكمة لا يضل معها شيء, مشيرًا إلى التأمل في أسماء الله وصفاته فهو الرحمن القائل: (ورحمتي وسعت كل شيء), فرحمة الله تسع العاصي والجاهل والمنكر فكيف بمن يطيعه ويحبه, لافتًا إلى أن الرحمة ليست في العطاء فقط بل تكون في البلاء, ففي الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين رأى أمًا تضم طفلها خوفًا وشفقة قال: (لله أرحم بعباده من هذه بولدها).

وقال فضيلته: إن لطف الله يتجلى في طيات الأحداث، فيأتي بالخبر من حيث لا يحتسب ويدل على ما يصلح القلب والدنيا وهو الحفيظ الذي لا يغيب حفظه لحظة قال تعالى: (فالله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين), وهو القريب المجيب الذي يسمع المناجاة والقريب الذي لا يحتاج إلى وساطة لمناجاته، وفي هذا سر من أسرار القرب أن الله يحب أن يرى العبد يناجيه قال تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم), وهو الغفور الحليم الذي يفرح بتوبة عبده والحليم الذي لا يعاجل بالعقوبة قال جل من قائل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم), وهو الودود الكريم الذي يغدق ولا يمن وهو الحكيم العليم الذي يدبر بحكمة لا تدركها العقول قال تعالى: (وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم).

وبيّن إمام وخطيب المسجد النبوي أن من أحب الله وعبده، دون أن يراه فقلبه يشتاق إلى لقاء الله، وتنتظره الروح ويترقبه القلب.

وختم فضيلته بوصف ما في الجنة من نعيم لا ينفد ورؤية الله رؤية واضحة، ففي الحديث قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته).

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*