احدث الاخبار

وزارة البلديات والإسكان تُهيئ أكثر من 4,500 متطوع ومتطوعة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

دخول اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني المملكة وروسيا حيز التنفيذ

“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الاثنين

صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على إضافة قسمٍ للإناث في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ46

المملكة تدين بأشد العبارات الاستهدافات الغادرة للأراضي والمياه الإقليمية لكل من الإمارات وقطر والكويت

وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الإرهابي الغادر على حاجز أمني في إقليم خيبر بختونخوا في باكستان

“المياه الوطنية”: 12 مشروعًا لدعم خطّة حج 1447هـ

وزارة الداخلية تؤكد تطبيق غرامة مالية تصل إلى 20,000 ريال بحق من يقوم من حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة أو يحاول القيام بالدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما

انطلاق مبيعات تذاكر كأس آسيا 2027 السعودية™

“حساب المواطن”: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر مايو

وزارة الحرس الوطني وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية تعلنان طرح منافسة لتوطين صناعة الإطارات

المشاهدات : 262
التعليقات: 0

الشيخ الدكتور ياسر الدوسري في خطبة الجمعة من المسجد الحرام: سورة (ق) اشتملت على أعظم مقاصد الإسلام

الشيخ الدكتور ياسر الدوسري في خطبة الجمعة من المسجد الحرام: سورة (ق) اشتملت على أعظم مقاصد الإسلام
https://ekhbareeat.com/?p=159285
واس
صحيفة إخباريات
واس

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ياسر الدوسري، المسلمين بتقوى الله تعالى واجتناب معصيته ونكرانه.
وقال في خطبته التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: “سورة من سور القرآن، اشتملت على أعظم مقاصد الإسلام، وأجل غاياته العظام، فشهدت بصدق رسالات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وردَّت على شُبهات أهل الكفر والضلال، وأقامت دلائل البعث والنشور بالحجة والبرهان، وكشفت عن مشاهد الموت والحساب، تبصرة وذكرى لأولي الألباب، إنها سورة (ق) التي نقفُ اليوم مع آياتِها، واستنباط دلالاتها، والتمعن في مقاصدها، ونبحر في معانيها، وإنَّ فيها لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد”.
وأضاف: “استهل الله جل وعلا هذه السورة بحرف مِن الحروف المقطعة، التي تحمل مِن الدلالات والإشارات ما الله أعلم بمبلغِه، ومُراده ومَقصده، ثمَّ أقسم بالقرآن المجيد، ثمَّ أتبع ذلك ببيانِ عَجبِ المشركين من بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتكذيبهم بالبعث والنشور، ثم الجواب عن عجبهم”.
وأوضح فضيلته أن ما جاء في مطلع السورة يقرع المشركين على إنكارهم البعث وتكذيبهم للحق، بأسلوبٍ مُحكم متين، وبيان متقن رصين، ثم جاءت البراهين على إثبات البعث، وأنَّهُ ليسَ بأعظم من ابتداء خَلْقِ السماوات وما فيها، وخَلق الأرض وما عليها، وقد بثّ الله في الكون من الآيات البينات ما لو تأملوه لارتدعُوا عن جدالهم، ورجعوا عن ضلالهم، وفي ذلك عبرة لمن يتذكر أو يخشى، فقال سبحانَهُ: {أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوج}.
وشدد فضيلتهُ قائلًا: “ضرب الله مثلًا للبعث والنشور بإحياء الأرض الموات، فإذا أذِنَ اللهُ للسحاب أن يمطر، وللأرض أن تنبت، اخضر وجهها، وتفتحت أزهارها، وأخرجت ثمارها؛ قال جلَّ وعلا: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ باسقات لَهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ (10) رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذلِكَ الخروج (11)}.
وبيّن فضيلته أن إحياء الأرض بعد موتها دليل على إحياء الإنسان بعد موته، إنها حُجة باهرة، وبينة ظاهرة، ولكنَّ هؤلاء اتّبعوا سَنن مَن كان قبلَهُم؛ فكفروا بآيات الله ظلمًا، وكانوا عن الانتفاع بالقرآن المجيد عميًا وصمًا، قال عزَّ وجلَّ: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسٌ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لوط (13)}.
وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن الله وكَّلَ للإنسان ملكين يكتبان، وعن أعماله لا يغفلان، قال تعالى: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)}، إنها مراقبة دائمة في الخلوات والجلوات، وفي الحركات والسكنات، ولكن كثيرًا من العصاة عن ذلك لاهون، وعن عواقبه ساهون، حتى إذا حضر الأجل، واشتدَّ مِنْ سكرات الموتِ الوجل، وحانت ساعة الفِراق والتفت الساق بالساق ندم الغافل وَلَات حين مناص، قالَ جلَّ وعلا: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذُلِكَ مَا كُنتَ منه تحيد (19)}.
وأشار فضيلته إلى أن من أعظم مشاهد يوم القيامة، نارًا تكاد تميّزُ مِنَ الغيظ الشديد، وتسأل ربها المزيد، قال عزَّ وجلَّ:{ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ (30)}، وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: “لَا تَزَالُ جَهَنَّمُ يُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَضَعَ رَبُّ الْعزَّة فِيهَا قَدَمَهُ، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ: قَط قَطْ” رواه مسلم.
ونوّه فضيلته على مشهدٍ عظيم لتكريم عباد الله المتقين، وما أعده الله لهم مِن النعيم المقيم، فتُقرّب لهم الجنة وتُدنى منهم؛ لينظروا إليها ويزدادوا شوقًا قبل دخولها، قال سبحانه: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٌ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33)}، فيا بشراهم حينَ يُقالُ لهم: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذُلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34)} فالجنة دار أمن وسلام، لا غِلَّ فيها ولا تدابر ولا خصام.
واختتم فضيلته الخطبة قائلًا: “تنتقل السورةُ مِن الاستدلال إلى التهديد، فتذكّر بعاقبة المكذبين من الأمم السابقة، والقرون السالفة، قال عزَّ وجلَّ: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ (36) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)}، ليبين الله أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وما مسَّهُ من تعب ولا إعياء، قال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38)}، ومع ذلك كَذَّبَ المكذبون، وجَحدَ الجاحدون”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*