احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 313
التعليقات: 0

عبدالله بن محمد مرشد آل فالح.. رحيل الجسد وبقاء الأثر

عبدالله بن محمد مرشد آل فالح.. رحيل الجسد وبقاء الأثر
https://ekhbareeat.com/?p=159743

في لحظات الفقد تتقاصر الكلمات، ويضيق الحرف عن اتساع الحزن، حين يغيب عن الدنيا رجلٌ لم يكن عابراً في حياة من عرفه، بل كان حضوراً ثابتاً، وأثراً ممتداً، وقيماً تمشي على الأرض.
هكذا ودّعنا يوم الاثنين 7 شعبان 1447هـ الأخ العزيز عبدالله بن محمد بن مرشد آل فالح – رحمه الله – الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة عامرة بالعطاء، وصُلّي عليه بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء 8 شعبان 1447هـ في جامع متعب بمحافظة وادي الدواسر، ثم ووري الثرى في مقبرة القويز، وسط حضور كبير من المصلين والمشيعين، في مشهدٍ عبّر بصدق عن مكانته في القلوب.
عرفته شاباً في مطلع الثمانينات الميلادية، حين جمعتنا به ملاعب كرة القدم في نادي الصحاري بالنويعمة في وادي الدواسر، وكانت الرياضة آنذاك أكثر من مجرد هواية؛ كانت مدرسة للأخلاق، وميداناً للرجولة، وساحة تُختبر فيها القيم قبل المهارات.
وكان عبدالله – رحمه الله – مثالاً للوفاء مع زملائه، ثابتاً في مواقفه، شجاعاً في حضوره، لا تعرف الأنانية سبيلاً إلى قلبه ؛ بل كان حاضراً بروحه قبل جسده، مؤمناً بأن الفريق لا يقوم إلا بتكاتف الجميع، وهو ما جسّده عملياً بدوره الريادي مع إخوته من أسرة آل فالح في تأسيس نادي الصحاري، خدمةً للشباب واحتضاناً للمواهب في زمنٍ شحّت فيه الإمكانات وكثرت فيه التحديات.
تحمّل المسؤولية مبكراً بعد وفاة والده – رحمه الله – فكان السند لأسرته، وحمل الأمانة بصبر الرجال وحكمة الكبار، وكأن الله أعدّه منذ شبابه ليكون قائداً في بيته، وقدوة في مجتمعه.
وهبه الله قلباً سليماً، وعقلاً حكيماً، وخلقاً عظيماً، وهي صفات قلّ أن تجتمع في رجل واحد، فكان قريباً من الناس، محبوباً بينهم، منفتحاً على التجارب الجديدة، ومبدعاً في عمله الوظيفي قبل تقاعده، متزناً في مواجهة الضغوط، مقبولاً لدى الجميع، اجتماعياً إلى حدّ أنك تتساءل: متى يجد الوقت ليصل الجميع؟
أفنى عمره الوظيفي في خدمة الآخرين، ونذر نفسه – بصمتٍ وإخلاص – لخدمة وطنه وأبناء وطنه، دون ضجيج أو بحث عن الأضواء؛ فكان مثالاً للكفاءة، ورمزاً للعطاء الصادق، ممن أحبهم الخالق فزرع محبتهم في قلوب الخلق، وصدق فيهم القول: الخلق شهداء الله في أرضه.
رحل عبدالله بن محمد بن مرشد آل فالح، لكن أثره لم يرحل، وغاب جسده وبقيت سيرته، وتوقفت خطواته وبقيت بصماته شاهدة على رجلٍ عاش للناس، فبقي في قلوبهم.
رحمك الله يا أبا محمد رحمةً واسعة، وأسكنك فسيح جناته، وجزاك الله خير الجزاء على ما قدمته لأهلك، ولمجتمعك، ولوطنك، ولأمتك.
رحلت ولم ترحل، رحلت بشخصك، لكنك حيٌّ باقٍ في الذاكرة والوجدان.
وفي الختام، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة آل فالح في وادي الدواسر والرياض، وإلى أخيه محمد، وإلى أبنائه محمد، ومرشد، وتركي، وسعد، وإلى جميع معارفه ومحبيه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله، وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*