احدث الاخبار

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي

معالي د.الأحيدب يزور المحكمة الإدارية العليا مؤكدًا أهمية تسخير كافة الإمكانات لخدمة المتقاضين

محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات “وجهة الورود” ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة

المشاهدات : 218
التعليقات: 0

الشيخ الدكتور صالح بن حميد في خطبة الجمعة من المسجد الحرام: أطول الناس غمًّا الحسود، وأهنؤُهُم عيشًا القنوع

الشيخ الدكتور صالح بن حميد في خطبة الجمعة من المسجد الحرام: أطول الناس غمًّا الحسود، وأهنؤُهُم عيشًا القنوع
https://ekhbareeat.com/?p=160255
متابعات
صحيفة إخباريات
متابعات

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المسلمين بتقوى الله، مبينًا أن الخير في ثلاث: الفقه في الدين، والزهد في الدنيا، والبصر في العيوب، وأن الكمال في أربع: في الديانة، والأمانة، والصيانة، والرزانة، وإذا عملت فلا تستصغر عملك، فإنك لا تدري ما الذي يدخلك الجنة.
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم: إن الصلاح الإنساني ينبع من أعماق النفوس، ومن القلوب التي في الصدور، تزكو القلوب بالإيمان وأنوار القرآن، وتتطهر النفوس بالطيب من القول، والصالح من العمل، والحسن من الخلق.
وأضاف أن القلب هو مصدر النعيم الأكبر في الدنيا إذا خالطته بشاشة الإيمان، نعيم يغني عن كل نعيم، حتى قال بعض السلف: “إنه لتمر بي أوقات أقول فيها: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب”.
وأوضح الشيخ صالح بن حميد أن المسلمين في عباداتهم يجمعون بين تحقيق العبودية لله وتوحيده والإخلاص له، وبين شهود المنافع وابتغاء فضل الله، ومن هذه المنطلقات والبواعث، ومن هذه الحكم والأحكام، والربط بين الدين والدنيا، وعمل القلب وعمارة الأرض، يستبين طريق الترقي في مدارج الكمال المنشود، وروافد الطهر المبتغى الذي يحفظ الحياة ويصونها، ويربي النفس ويعلي قدرها، وينشر الطمأنينة، ويحقق الرضا.
وبيّن أن الزهد في الدنيا يكون في ستة أشياء: النفس، والناس، والصورة، والمال، والرئاسة، وكل ما دون الله عز وجل، وقد قيل للإمام أحمد: أيكون الرجل زاهدًا ومعه ألف دينار؟ قال: نعم، على ألا يفرح إذا زادت، ولا يحزن إذا نقصت، وقال رحمه الله: “ولقد كان الصحابة أزهد الأمة مع ما عندهم من الأموال”.
وأشار إلى أن من حقق اليقين وثق بالله في أموره كلها، ورضي بتدبيره، ولم يتعلق بمخلوق، وطلب الدنيا بأسبابها المشروعة، ومن رُزق اليقين لم يُرضِ الناس بسخط الله، ولم يحمدهم على رزق الله، ولم يذمهم على ما لم يؤته الله، ومن رُزق اليقين يعلم أن رزق الله لا يجره حرص حريص، ولا ترده كراهية كاره، فكفى باليقين غنى، ومن غني قلبه غنيت يداه، ومن افتقر قلبه لم ينفعه غناه.
وأكد أن القناعة لا تمنع ما كتب، والحرص والطمع لا يجلبان ما حُجب، فما أصابك لم يكن ليُخطئك، وما أخطأك لم يكن ليُصيبك، وليخلُ قلبك مما خلَت منه يداك، ومن اعتمد على الله كفاه، ومن سأله أعطاه، ومن استغنى به أغناه، فالقناعة كنز لا يفنى، والرضا مال لا ينفد، وقليل يكفي خير من كثير يُلهي، والبر لا يبلى، والإثم لا يُنسى، والديّان لا يموت، وكمال الرجل أن يستوي قلبه في المنع والعطاء، والقوة والضعف، والعز والذل.
ونوّه فضيلته إلى أن أطول الناس غمًا الحسود، وأهنؤهم عيشًا القنوع، والحر الكريم يخرج من الدنيا قبل أن يخرج منها، وطول الأمل يُنسي الآخرة، وإذا سألت عن البركة وصالح الثمرة، أو سألت عن ضياع الحقوق وانتشار الفسوق، فانظر في الناس، وافحص في القناعة، وسلامة الصدر، وترك ما يريب، وتجنب ما يعيب، والاشتغال بما يعني، والكف عما لا يعني.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*