احدث الاخبار

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الثلاثاء

محافظ الأحساء يدشّن مقر شركة واحة للتنمية والتطوير ويطلق مشاريع استثمارية بقيمة تتجاوز مليار ريال

أمير الرياض يرعى حفل التخرج الموحد لمتدربي مؤسسة التدريب التقني والمهني بالمنطقة

وزارة الحج والعمرة تطلق خدمة تأهيل الوكلاء والتعاقدات النهائية لموسم العمرة 1448هـ عبر “نسك مسار”

أمير عسير يرعى احتفال صعود نادي أبها إلى الدوري السعودي للمحترفين وتتويجه بطلًا لدوري الدرجة الأولى

أمير منطقة المدينة المنورة يدشّن ملتقى المهارات والتدريب “وعد”

تكليف نصر الأنصاري متحدثًا رسميًّا لوزارة السياحة

أمير منطقة المدينة المنورة يتفقد مركز الترحيب واستقبال الحجاج على طريق الهجرة

أمير المدينة المنورة يتفقّد ميقات ذي الحليفة ويطّلع على مشروعات تطويره وتأهيله

وزارة البلديات والإسكان تُهيئ أكثر من 4,500 متطوع ومتطوعة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

دخول اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني المملكة وروسيا حيز التنفيذ

“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026

المشاهدات : 184
التعليقات: 0

رسائل وومضات في بيان فضل الأوطان والولاة

رسائل وومضات في بيان فضل الأوطان والولاة
https://ekhbareeat.com/?p=162638

إنَ وطنناَ المملكةَ العربيةَ السعُوديةَ وطنٌ عظيمٌ القدرِ رفيعُ المكانةِ، يكفيهِ شرفاً أنهُ مهدُ النبوةِ ومُنطلقِ الإسلامِ وقلعتُهُ الحصينةِ ومنارةُ التوحيدِ العاليةِ الرفيعةِ إلى قيامِ الساعةِ، كما في قولهِ صلى الُله عليهِ وسلمَ “لا هجرةَ بعد الفتحِ” يعني فتحَ مكةَ لأنها أصبحت دارُ إسلامٍ وستظلُ كذلكَ بإذن اللهِ إلى آخرِ الزمانِ.
فسيبقى هذا الوطنُ الذي نعتز بهِ أبدَ الدهرِ مهداً للإسلامِ وحصناً لهُ ومأرِزاً، وملجأ بعد اللهِ إلى يومِ الدينِ فقد قال النبيُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ “إِنَّ الإِيْمَانَ لَيَأْرِزُ إلى المدينَةِ كمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِها”.
فيكفيهِ فخراً ومجداً أنهُ يضمُ بينَ جنباتهِ خيرَ البقاعِ وأفضلُ الأصقاعِ وأقدسُ الأماكنِ مكةَ المكرمةَ والمدينةِ المنورةِ وعلى أرضهِ وثراه ارتفعت أقدامُ النبيِ صلى اللهُ عليهِ وسلم.
هذهِ بلاديِ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ جعلها اللهُ قبلةً للمصلينَ ومنارةً للناسِ أجمعينَ وأوجبَ على عبادهِ المؤمنينَ المستطيعينَ شد الرحالِ إلى بيتهِ العظيمِ، فجعلَ بيتهُ مهوى أفئدةِ المسلمينَ ومحطُ أنظارهِم ومحل تقديرِهِم وإجلالِهِم استجابةً لنداءِ أبينا إبراهيمَ عليهِ السلامُ كما في قوله تعالى (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) “فحملت على عاتِقِها خدمةَ ضيوفِ الرحمنِ.
هذهِ بلادُنا محلُ اعتِزازُنا منبعُ الأخلاقِ الفاضلةِ والقيمِ النبيلةِ، يكفينا فخراً فيكَ يا وطني أننا وُفقنا بقيادة حكيمةٍ راشدةٍ افتخرَ قادتُها بأن يكونوا خُداماً للحرمينِ الشريفينِ ورضوا بأن يكونَ شِعارُ هذهِ البلادِ الإسلامُ تطبيقاً و خدمة ونشراً، واهتماماً بأهلهِ، والكتابُ والسنةُ دستورُ هذهِ البلادِ ومنهجها، وقامت من بينِ الدولِ الإسلاميةِ بتطبيقِ أحكامِ الشريعةِ وأمرت بالمعروفِ ونهت عن المنكرِ ولهذا فقد عُنيت منذُ تأسِيسها ببناءِ الدولةِ على التوحيدِ والوحدةِ وحمايةِ بيضةِ الإسلامِ وترسيخِ مبادِئهِ والدعوةِ إليهِ وتبليغهِ للناسِ أجمعينَ، وحملت على عاتِقِها نصرُ المسلمينَ وحل قضاياهُمُ وجمعِ كلِمتِهم ولمِ شملِهِم وتوحيدُ صُفُوفِهِم.
وفضائلِ هذا البلدِ المباركِ وخصائصهُ أكثرُ من أن تُذكر، وما حباهُ اللهُ من النعمِ والخيراتِ أعظمُ من أن يُحصر، تارِيخُهاَ مُشرفُ منذُ عهدِ النبيِ صلى اللهُ عليهِ وسلم إلى عهد الخيرةُ الكرامُ من آلِ سعودٍ أكبرُ من أن يُختصرُ فللهِ الحمدُ أولاً وآخِراً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*