احدث الاخبار

وزارة الداخلية: عقوبات رادعة لكل من يتم ضبطه وهو ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج بلا تصريح من المواطنين والمقيمين

وزراء خارجية المملكة وعددٍ من الدول العربية والإسلامية يدينون الأفعال المروّعة والمهينة التي أقدم عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة

المملكة تحقق 5 جوائز دولية في أولمبياد الفيزياء الآسيوي 2026 بكوريا

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” على افتتاح “سفارة” مزعومة له في مدينة القدس المحتلة

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الأحد

سمو ولي العهد يشارك في اتصالٍ جماعي مع الرئيس الأمريكي وعددٍ من قادة الدول العربية والإسلامية

سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من أمير دولة قطر

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر

وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ84 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة

وزارة الداخلية: تطبيق غرامة مالية تصل إلى (100.000) ريال بحق كل من يقوم بإيواء حاملي تأشيرات الزيارة أو التستر عليهم أو تقديم أي مساعدة لهم تؤدي إلى بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

غداً سحب قرعة دور الـ32 لكأس خادم الحرمين الشريفين موسم 2026-2027

‏”البيئة”: وفرة عالية من الأضاحي لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

المشاهدات : 327
التعليقات: 0

حين تصبح الصورة والكلمة أمانة

حين تصبح الصورة والكلمة أمانة
https://ekhbareeat.com/?p=162858

في المجتمعات الإنسانية، تظل الكلمة الطيبة جسراً ممتداً بين القلوب، ووسيلة راقية لتعزيز الألفة ونشر المودة. ومن هذا المنطلق، تبدو ثقافة “أمدحني وأمدحك” مقبولة حين تأتي في إطارها الاجتماعي البسيط، بوصفها تعبيرًا عن اللطف والتقدير المتبادل، ما دامت صادقة وخالية من المصالح، لا يُراد منها إلا تقوية الروابط الإنسانية وبث روح الإيجابية بين الناس.

غير أن هذه الثقافة، على بساطتها في الحياة اليومية، تكتسب أبعادًا مختلفة حين تتسلل إلى المجال الإعلامي، حيث لا تعود مجرد مجاملة عابرة، بل تتحول إلى إشكال مهني يمس جوهر الرسالة الإعلامية،فالإعلام لا يقوم على تبادل الإشادة، ولا يُبنى على المجاملات، بل يرتكز على المصداقية، والحياد، ونقل الحقيقة كما هي، دون زيادة أو تزييف.

إن ميثاق الشرف الإعلامي يضع حدودًا واضحة بين ما هو إنساني وما هو مهني، ويؤكد أن الإعلامي ليس طرفًا في علاقات تبادلية قائمة على المصالح، بل هو ناقل أمين للواقع، يزن كلماته بميزان المسؤولية، ويُدرك أن كل عبارة يكتبها أو صورة ينشرها تمثل شهادة أمام الجمهور والتاريخ.

وفي زمن تتسارع فيه وسائل النشر، وتتداخل فيه الأدوار، يصبح التمسك بالمهنية أكثر إلحاحًا، لأن الانزلاق نحو المجاملة الإعلامية قد يُفقد المحتوى قيمته، ويهز ثقة المتلقي، ويحول الرسالة من وسيلة وعي إلى أداة تلميع.

إن الفرق بين المجاملة والإعلام، هو الفرق بين العاطفة والرسالة؛ فالأولى تُبنى على الود، بينما الثانية تُبنى على الأمانة. وإذا كان من الجميل أن نتبادل الثناء في حياتنا اليومية، فإن الأجمل والأهم أن نحافظ على نزاهة الكلمة حين نكون في موقع التأثير.

المدح في الجوانب الشخصية أدبٌ وأخلاق، يُقصد به جبر الخواطر وتعزيز المودة بين الناس، وهو من جميل التعامل وحسن المعشر متى ما كان صادقًا وخاليًا من المصلحة.

أما في المجال المهني والصالح العام فإن المدح يفقد قيمته حين يتحول إلى مجاملة، ويتحول إلى صورة من صور الفساد غير المهني، لأنه يُضعف معايير التقييم، ويُربك العدالة، ويُهدر مبدأ الاستحقاق.

ففي العلاقات الإنسانية والخاصة يُستحسن المدح لتقارب القلوب وفي الممارسات المهنية والصالح العام يُستوجب الإنصاف.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*