احدث الاخبار

أمير الحدود الشمالية يرعى حفل تخريج 912 متدربًا ومتدربة من منشآت التدريب التقني والمهني بالحدود الشمالية

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس نادي التضامن يكرم بلدية رفحاء تقديراً لدعمها الحراك الرياضي والمجتمعي

مطارات الرياض تُعلن جاهزية مطار الملك خالد الدولي لموسم حج 1447هـ

أمير الرياض يطلع على تقرير التوازن العقاري وأعمال التسجيل العيني بمدينة الرياض

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الثلاثاء

محافظ الأحساء يدشّن مقر شركة واحة للتنمية والتطوير ويطلق مشاريع استثمارية بقيمة تتجاوز مليار ريال

أمير الرياض يرعى حفل التخرج الموحد لمتدربي مؤسسة التدريب التقني والمهني بالمنطقة

وزارة الحج والعمرة تطلق خدمة تأهيل الوكلاء والتعاقدات النهائية لموسم العمرة 1448هـ عبر “نسك مسار”

أمير عسير يرعى احتفال صعود نادي أبها إلى الدوري السعودي للمحترفين وتتويجه بطلًا لدوري الدرجة الأولى

أمير منطقة المدينة المنورة يدشّن ملتقى المهارات والتدريب “وعد”

المشاهدات : 69
التعليقات: 0

آن الأوان لإعادة الاعتبار لبهجة المناسبات وعدم تحويل الفرح إلى منابر

آن الأوان لإعادة الاعتبار لبهجة المناسبات وعدم تحويل الفرح إلى منابر
https://ekhbareeat.com/?p=163204

لا تزال بعض حفلات الزواج، وعقود القِران، وحتى لقاءات الأعياد والمناسبات الاجتماعية، تشهد إصراراً من قِبل البعض – وأقول البعض – على استدعاء أحد المشايخ أو طلبة العلم لإلقاء كلمة أو موعظة على الحضور؛ يحدث ذلك في وقت يظن فيه كثيرون أن هذه الظاهرة قد تراجعت أو انتهت، بل إن بعض المتحدثين يبدأ حديثه دون استئذان من صاحب المناسبة، أو يطلب الحديث فيجد صاحب الحفل نفسه محرجاً أمام الناس فيوافق مجاملة.
هذه الظاهرة تبدو أكثر إرباكاً حين يكون العروسان من أسرتين مختلفتين أو من منطقتين متباعدتين، فالمناسبة هنا ليست مجرد احتفال، بل مساحة للتعارف، وتبادل الود، وتوثيق الروابط بين العائلتين؛ وفي الأعياد أيضاً حين تجتمع الأسر الكبيرة مرة كل عام، يكون الشوق كبيراً للحديث، والسؤال عن الأحوال، والتعرف على الأبناء الذين كبروا، واستعادة الذكريات التي لا تتكرر إلا في مثل هذه اللقاءات.
لكن ما يحدث أحياناً هو أن تُنتزع هذه اللحظات من الناس، ويُختطف وقت الفرح لصالح كلمات مطوّلة ومواضيع مكررة ملّ منها الحضور؛ والأسوأ أن العالم اليوم تغيّر؛ فالهاتف الذي في جيبك قادر على أن يقدّم لك أي فتوى، أو تفسير آية، أو شرح حديث، من مصادر موثوقة وعلماء كبار، دون الحاجة إلى رفع الصوت أو الترهيب في مناسبة يفترض أنها للبهجة والأنس.
الناس لم يأتوا إلى هذه المناسبات ليُؤخذ وقتهم أو يُثقل عليهم؛ وإن كان لا بد من كلمة، فلتكن قصيرة، رشيقة، تُذكّر بأهمية صلة الرحم، وبجمال المودة والسكينة في الزواج، وبقيمة الاجتماع العائلي؛ كلمة لا تُطفئ الفرح، بل تزيده دفئاً.
لقد حان الوقت للقول بكل وضوح: كفى؛ من أراد أن يلقي موعظة أو يقدم درساً، فالمساجد مفتوحة، والبرامج الدعوية منظمة، والجداول معلنة من الجهات المختصة، أما مناسبات الناس الخاصة، فهي ليست ساحة لفرض الخطاب، ولا منصة لانتزاع اللحظة من أصحابها.
الفرح حق، واللقاء حق، والناس تستحق أن تعيش مناسباتها كما أرادتها… خفيفة، جميلة، مليئة بالحب، لا مثقلة بالوعظ غير المناسب في زمانه ولا مكانه.
والله من وراء القصد ،،

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*