احدث الاخبار

وزارة البلديات والإسكان تُهيئ أكثر من 4,500 متطوع ومتطوعة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

دخول اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني المملكة وروسيا حيز التنفيذ

“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الاثنين

صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على إضافة قسمٍ للإناث في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ46

المملكة تدين بأشد العبارات الاستهدافات الغادرة للأراضي والمياه الإقليمية لكل من الإمارات وقطر والكويت

وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الإرهابي الغادر على حاجز أمني في إقليم خيبر بختونخوا في باكستان

“المياه الوطنية”: 12 مشروعًا لدعم خطّة حج 1447هـ

وزارة الداخلية تؤكد تطبيق غرامة مالية تصل إلى 20,000 ريال بحق من يقوم من حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة أو يحاول القيام بالدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما

انطلاق مبيعات تذاكر كأس آسيا 2027 السعودية™

“حساب المواطن”: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر مايو

وزارة الحرس الوطني وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية تعلنان طرح منافسة لتوطين صناعة الإطارات

المشاهدات : 68
التعليقات: 0

آن الأوان لإعادة الاعتبار لبهجة المناسبات وعدم تحويل الفرح إلى منابر

آن الأوان لإعادة الاعتبار لبهجة المناسبات وعدم تحويل الفرح إلى منابر
https://ekhbareeat.com/?p=163204

لا تزال بعض حفلات الزواج، وعقود القِران، وحتى لقاءات الأعياد والمناسبات الاجتماعية، تشهد إصراراً من قِبل البعض – وأقول البعض – على استدعاء أحد المشايخ أو طلبة العلم لإلقاء كلمة أو موعظة على الحضور؛ يحدث ذلك في وقت يظن فيه كثيرون أن هذه الظاهرة قد تراجعت أو انتهت، بل إن بعض المتحدثين يبدأ حديثه دون استئذان من صاحب المناسبة، أو يطلب الحديث فيجد صاحب الحفل نفسه محرجاً أمام الناس فيوافق مجاملة.
هذه الظاهرة تبدو أكثر إرباكاً حين يكون العروسان من أسرتين مختلفتين أو من منطقتين متباعدتين، فالمناسبة هنا ليست مجرد احتفال، بل مساحة للتعارف، وتبادل الود، وتوثيق الروابط بين العائلتين؛ وفي الأعياد أيضاً حين تجتمع الأسر الكبيرة مرة كل عام، يكون الشوق كبيراً للحديث، والسؤال عن الأحوال، والتعرف على الأبناء الذين كبروا، واستعادة الذكريات التي لا تتكرر إلا في مثل هذه اللقاءات.
لكن ما يحدث أحياناً هو أن تُنتزع هذه اللحظات من الناس، ويُختطف وقت الفرح لصالح كلمات مطوّلة ومواضيع مكررة ملّ منها الحضور؛ والأسوأ أن العالم اليوم تغيّر؛ فالهاتف الذي في جيبك قادر على أن يقدّم لك أي فتوى، أو تفسير آية، أو شرح حديث، من مصادر موثوقة وعلماء كبار، دون الحاجة إلى رفع الصوت أو الترهيب في مناسبة يفترض أنها للبهجة والأنس.
الناس لم يأتوا إلى هذه المناسبات ليُؤخذ وقتهم أو يُثقل عليهم؛ وإن كان لا بد من كلمة، فلتكن قصيرة، رشيقة، تُذكّر بأهمية صلة الرحم، وبجمال المودة والسكينة في الزواج، وبقيمة الاجتماع العائلي؛ كلمة لا تُطفئ الفرح، بل تزيده دفئاً.
لقد حان الوقت للقول بكل وضوح: كفى؛ من أراد أن يلقي موعظة أو يقدم درساً، فالمساجد مفتوحة، والبرامج الدعوية منظمة، والجداول معلنة من الجهات المختصة، أما مناسبات الناس الخاصة، فهي ليست ساحة لفرض الخطاب، ولا منصة لانتزاع اللحظة من أصحابها.
الفرح حق، واللقاء حق، والناس تستحق أن تعيش مناسباتها كما أرادتها… خفيفة، جميلة، مليئة بالحب، لا مثقلة بالوعظ غير المناسب في زمانه ولا مكانه.
والله من وراء القصد ،،

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*