احدث الاخبار

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

رئيس مجلس الشورى يرأس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي

معالي د.الأحيدب يزور المحكمة الإدارية العليا مؤكدًا أهمية تسخير كافة الإمكانات لخدمة المتقاضين

محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات “وجهة الورود” ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة

المشاهدات : 1554
التعليقات: 0

التباعد الاجتماعي واكتشاف الهواية

التباعد الاجتماعي واكتشاف الهواية
https://ekhbareeat.com/?p=22660

نحن مجتمعات لا توجد في ثقافتها مفاهيم للهواية، مجتمعات لا تؤمن بأن الأفراد عليهم أن يمارسوا أنشطة يحبونها لمجرد أنهم يحبونها وكفى، ولذلك فإن مثل هذه الأنشطة ليست ضمن قاموسنا المعيشي، وإن وجدت فإنها تكون في حالات قليلة ومجالات ضيّقة.
وأتصور أننا لو سألنا أي فرد منا عن هوايته التي يمارسها لارتبك بالجواب، وإن حاول الخروج من مأزق الإجابة لقال «هوايتي القراءة» مع أننا شعوب لا تقرأ كغيرها من الشعوب، بالإضافة إلى أن القراءة هي ممارسة معرفية ضرورية أكثر من كونها هواية نمارسها في أوقات فراغنا.
هذا الغياب لمفهوم الهواية ربما لم يكن ذا تأثير ملموس في حياتنا بسبب شبكة العلاقات الاجتماعية التي نعيش في ظلها، فالعلاقات المتعددة والاجتماعات الكثيرة والمناسبات المتوالية لم تجعلنا نشعر بأن هناك شيئًا مفقودًا في دورة حياتنا اليومية.
لكننا ومع تطبيق قوانين التباعد الاجتماعي ومع الساعات الطويلة التي وجدنا أنفسنا نواجهها خارج إطار شبكة علاقاتنا الاجتماعية وزخمها وصخبها وتعدد أنشطتها، أدركنا بأننا لا نعرف أنفسنا جيدًا ولا ندرك احتياجاتها ورغباتها ولا حتى الأنشطة التي تحبها وتستمتع بها فعليًا بعيدًا عن ضغط المجموعة ورغباتها وتوجهاتها، أدركنا أننا بلا هوايات نستطيع أن نمارسها بمتعة لتجدد روح الحياة فينا كل مرة.
فهل يا ترى أننا ومن خلال فترة العزل الاجتماعي التي نعيشها نستطيع أن نفهم أنفسنا كما ينبغي؟ نفهم الأشياء التي تحتاجها والأنشطة التي تبعث فيها المتعة؟ وهل نستطيع تحويل هذه الحاجات إلى أنشطة وسلوكيات تكون جزءًا من حياتنا المستقبلية وممارساتنا المعيشية حتى في ظل شبكة علاقاتنا الاجتماعية وضغوطاتها على الأسرة وعلى المجتمع ككل في المستقبل؟ لا شك في ذلك.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*