احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 2906
التعليقات: 0

الشهاداتُ الوهميةُ والقبولُ الاجتماعيُ

الشهاداتُ الوهميةُ والقبولُ الاجتماعيُ
https://ekhbareeat.com/?p=27320

كان ولا يزال وسمُ ‏«هلكوني» الذي أطلقه موافقُ الرويلي حول الشهاداتِ الوهميةِ، يثيرُ الكثيرَ من الجدلِ حولَ هذه الظاهرةِ، التي يبدو أنها تنتشرُ في منطقةِ الخليجِ العربيِ، بشكلٍ أكبرَ بكثيرٍ مما يظهرُه الوسمُ الشهيرُ والقائمون عليه، رغم كلِ جهودِهم المبذولةِ لكشفِ هذا السلوكِ الشاذِ الذي لا يهددُ وجودَه قوانين تساوى الفرصَ التي تصنعُ التنميةَ في المجتمعِ، وإنما يمتدُ إلى الإخلالِ بمفاهيمِ الشرفِ والأمانةِ والمصداقيةِ التي تتشكلُ منها منظومةُ القيمِ التي يرتكزُ عليها النظامُ الاجتماعيُ وقوانين الضبطِ القيميِ والأخلاقيِ فيه.
وإن كان غيابُ القوانين والتشريعاتِ التي تجرّمُ الشهاداتِ الوهميةَ وتحاكمُ مستخدميها في دولِ الخليجِ، هو أولُ ما يلفتُ نظرَ المتتبعِ لهذهِ الظاهرةِ، فإن هناك عاملا آخرَ لا يقلُ أهميةً عن الأولِ بالمساهمةِ في تفشي هذه الظاهرةِ والسكوتِ عنها، ألا وهو القبولُ الاجتماعيُ لها.
نعم هناك قبولٌ اجتماعيٌ عامٌ لأصحابِ الشهاداتِ الوهميةِ على مستوى المؤسساتِ الإعلاميةِ، وكذلك على مستوى الأفرادِ ورأيِ الشارعِ، وأتصورُ أنه لو لم يكن هناك قبولٌ اجتماعيٌ حقيقيٌ للوهميين لتوقفت هذه الظاهرةُ أو تم تقليصُها بشكلٍ كبيرٍ، فغالبيةُ حاملي الشهاداتِ الوهميةِ يبحثون من خلالها عن وجاهةٍ أكبرَ وقبولٍ أكثرَ ومكانةٍ اجتماعيةٍ أعلى، وجميعُها قيمٌ اجتماعيةٌ معنويةٌ يمنحُها المجتمعُ لأفرادِه بحسبِ الضوابطِ والقيمِ الاجتماعيةِ ومقاييسِ المقبولِ وغير المقبولِ من السلوكِ فيه.
وعندما نجدُ أن الوهميَ يجدَ قبولا واحتراما وحتى احتفاء في وسائلِ الإعلامِ والتواصلِ، وحتى المجالسِ الخاصةِ والعامةِ، وأحيانا دفاعٌ مستميتٌ عنه، برغم معرفةِ الجميعِ مصدرَ الشهادةِ التي يتم تقديمُه بها، وحقيقةَ المعرفةِ الكاذبةِ التي يقوم بتسويقِها لمن يحتفي بها، فإن هذا يؤكدُ أن لدينا خللا اجتماعيا قيميا كبيرا يتجاوزُ ظاهرةَ الشهاداتِ الوهميةِ، إلى كل مفاهيمِ السلوكياتِ الأخلاقيةِ التي يحتاجُها المجتمعُ ويقيّمُ أفرادُه بناءً عليها.
أعتقدُ أن ظاهرةَ الشهاداتِ الوهميةِ والقبولِ المجتمعيِ لأصحابِها لا تمثّلُ مشكلةً بحدِ ذاتها، وإنما هي واحدةٌ من مشاكلَ مجتمعيةٍ عديدةٍ ناتجةٍ عن خللٍ مجتمعيٍ ما، خللٌ على مستوى القيمِ والضوابطِ المجتمعيةِ يحتاجُ إلى دراسةٍ علميةٍ حقيقيةٍ قادرةٍ على تشريحِه ومن ثم محاولة معالجتِه بشكلٍ جديٍ.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*