احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 3808
التعليقات: 0

لا تهتم بصغائر الأمور، فكل الأمور صغائر

لا تهتم بصغائر الأمور، فكل الأمور صغائر
https://ekhbareeat.com/?p=28931

إن هذا العنوان يحمل بين طياته الشيء الكثير ‎فمع ما مررنا به اليوم من ظروف استثنائية بينت لنا صغائر الأمور التي كنا نعطيها مالا تستحقه. فأمور عدة سنتخلى عنها بعد أن كشفت لنا هذه الظروف أنها لم تكن شيء يُذكر، ‎فنحنُ في هذه الحياة نجدُ أننا نقف عند أمور ونعطيها أكبر من حجمها وقد لا نستطيع تجاوزها، فيدخل الشخص هنا في دوامة لم تكن في الحسبان، ودائماً نجدُ أن هذا الوقوف قد يتكرر ويتكرر ولم نفكر يوماً متى سنتخطاه !.
‎لو تمحصنا النظر قليلاً في أمور عدة  تمر علينا لوجدنا أننا نوليها اهتماما يفوق ما تستحقه، فمثلاً ما يحدث أثناء قيادة السيارة وما يحصل في بعض الأوقات من ما استطيع أن اسميه شرود ذهني للسائق فيذهب لمسار آخر دون أن يكون منتبهاً لذلك، فالطرف الآخر في هذا المسار قد يعطي لهذا الموقف البسيط الذي يتكرر ما لا يستحقه وللأسف قد.
يصل إلى مشاجرة في وسط الطريق!! ‎وغير هذه الأمثال الكثير لو تأملنا الصغائر التي نمر بها ‎ألم تسأل نفسك يوماً لماذا؟ أمر بسيط أوليته كل هذا الزخم الذي لا يستحقه. ‎إن المرحلة التي نحنُ بصددها اليوم علمتنا أمور لم نكن لنتعلمها من قبل، علمتنا أن الأمور التي كنا نعطيها أكثر مما تستحق أنها في الحقيقة صغائر لا تستحق،علمتنا أننا نستطيع أن نغير الكثير من أنفسنا أعطتنا درساً قاسياً في أن نتأمل كيف نحنُ الآن. ‎فإذا لم تغير مثل هذه الظروف أو تضيف شيء لك فأعلم أنه يكمن خلل يجب عليك الإسراع لاكتشافه والعمل على إصلاحه وتطويره، فالحياة هي ديناميكية متحركة ليست استاتيكية ساكنة، فالتغيير هو شيء سيحدث عاجلاً أم اجلاً !! ‎فمن مرت عليه هذه المرحلة دون أن يغير من نفسه شيء أو يقدم لنفسه شيء أو حتى يتأمل في مرحلة وقف عندها ويريد أن يتخطاها، فهذا أمر جلل . ‎فيجب عليك أن تسأل نفسك دوماً ماذا حققت في حياتك؟ من هم الأشخاص الجيدين في حياتك؟ وماهي عيوبك ؟ ‎فإن لم تكن لديك إجابات لهذه التساؤلات فأعرف أن هناك خلل ما. ‎الشخص لن يتغير إذا لم يرد فعلاً أن يتغير، فبعد خمس سنوات من الآن ستكون كما أنت ولن يتغير بك الحال للأفضل مالم تتغير ثلاثة أمور ما تقرأ من تصاحب، وما تعمل.
‎لذلك احرص دوماً أن تخطوا بنفسك إلى الإمام ولا تجعل شيئاً يقف حاجزاً
أمامك. ‎إلى أن تصل إلى مرحلة د.ريتشارد كارلسون وعنوان كتابه “لا تهتم بصغائر الأمور، فكل الأمور صغائر”. أو قد تصل إلى المرحلة الملكية التي يتغنى بها الدكتور الجميل المفعم بالحياة خالد المنيف.
‎كتابين أضعها بين أيديكم فلا تنتظروا أن يأتي التغيير, اذهبوا إليه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*