احدث الاخبار

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

الهيئة العامة للنقل: تهيئة أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

منصة أبشر تنفّذ أكثر من (448) مليون عملية إلكترونية في 2025م

جامعة الرياض للفنون تعلن فتح باب القبول والتسجيل في أربع كلياتٍ وثمانية برامج أكاديمية

وزارة الطاقة تعلن بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها

مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم يشهد نموًا في الحركة التشغيلية

وزير الصحة: جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة

المشاهدات : 4791
التعليقات: 0

تجربتي في الولايات المتحدة الأمريكية

تجربتي في الولايات المتحدة الأمريكية
https://ekhbareeat.com/?p=28932

كان لدي أعتقاد بأن الغرب وخصوصا في مجال الصحة لا يضاهيه أحد وأن الاهتمام بالبشر هو شغلهم الشاغل بالإضافه الى مجالات الصناعه، وأن دولنا العربيه وخصوصا دول الخليج لا تبذل كثيرا من المال في مجال الصحة، فقدر الله أن أذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية في رحلة عمل وخلال تواجدي هناك شعرت ببعض التعب وذهبت للمستشفى و من خلال قسم الطواري قاموا ببعض الفحوصات الروتينية مثل تقوم به قسم الطواري لدينا وبعد النتائج قالوا لي نريدك أن تمكث الليله لدينا حتى نطمئن وأنا أقول في نفسى ما شاء الله على هذا الاهتمام فحولوني إلى القسم صاحب الإختصاص وقاموا في قسم الطواري بإزالة جميع ابر الوريد وقلت لهم لماذا تزيلونها وقالوا انها مسؤولية علينا وما أن وصلت القسم حتى قاموا مره أخرى بعمل ما قاموا به قسم الطواري من ابر بالوريد مره أخرى مما سبب لي الكثير من الالم وفي الصباح ومن كثره الملل والوحدة في بلد غريب قلت في نفسي لماذا لا أتمشى فنزلت من السرير وأخذت أتمشى في القسم وأردت الخروج للساحه فكان الجو جميلا وفجأة وجدت الممرضات يركضون يبحثون عنى في الساحه فقالوا لي يجب أن ترجع للقسم فقلت لهم كيف عرفتوا مكاني فقالوا وضعنا معك جهاز للتعقب فقلت في نفسى هذه أمريكا بلد العلم المتقدم وعندما حلت صلاة العصر جاءني الاستشاري وكان عربيا واعطاني كرته وعنوان عيادته وقال لي امورك طيبه وكتبت لك على الخروج وهنا كانت المفاجاه عند الخروج أن فاتورتي ١٢٧٠٠الف دولار فقط لا غير لليله واحده فقط ولو لم يكن لي تأمينا لحجز على فعرفت أن جهاز التعقب لم يوضع عبثا. وعندما عدت إلى المملكة العربية السعودية ووجدت أن ما تقدمه الدوله وزاره الصحه للمواطن والمقيم بالمجان عكس ما رأيته في الغرب عرفت أن بلدي يعتني بصحه الانسان وأن دولتنا ليست بدوله تبحث عن المال كما في الغرب وأن مسمى مملكة الانسانيه لم يكن عبثيا علاوة على وجود كفاءات وطنيه نرفع القبعه لها.
وفي الختام لقد أتغنى بما رأيته في بلدي وأسكت جميع من يتغنى بالغرب. فشكرا لولاه الامر ولرجال الصحه وعلى رأسهم وزير الصحه.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*