احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 1957
التعليقات: 0

الكشاف المُهذب

الكشاف المُهذب
https://ekhbareeat.com/?p=31542

كُنت أُقلبٌ في أوراق قديمة بمكتبتي المتواضعة الخاصة، ووقع بين يدي ملف أحتفظ فيه بأوراق كشفية منذ ايام الدراسة، ولفت نظري ورقة مكتوبة بالآلة الكاتبة يبدو انها جزء من نشرة كشفية كنا نُصدرها في ذلك الوقت(أواخر السبعينيات)، وذيلت باسم أحد زملاء الدراسة، الذي كان اميناً كعادة الكشاف الحق في نقله بذكره للمصدر من انه من العدد التاسع من مجلة جيل ورسالة في عام 1965 م والتي يصدرها مكتب القيادة العامة لكشاف ليبيا.
احتوت الورقة على مايبدو انه مقال ضمن سلسلة بالحديث عن البند الخامس من قانون الكشافة “مؤدب أو مهذب” وقانون الكشافة لمن لا يعرفه هو مجموعة الصفات التي يسعى كل عضو منتمى للحركة الكشفية أن يتصف بها ويسلكها في حياته.
وكان النص المنقول يقول: “لا يمكن أن يكون إنسان كشاف مثالياً إذا لم يكن مهذباً… لا يتكلف الخُلق ولا يتصنعه… وإنما هي طبيعته التي نشأ عليها  وتعودها من نشأته في ظلال الحركة.
فهو مهذب يترفع عن السفاسف.. ويهرب من الشر..  ويعشق الخير وعمل المعروف يحبه لنفسه ولكل انسان سواه ويعيش عالما لا مكان فيه للشر او تحايل او نفاق او خبث.
هو مهذب يكفكف دمع البائس المحروم.. وساعداً يعتمد عليه الضعيف العاجز وقلبا حانياً يدخل البهجة والسرور لمن افتقدهما لا يأتي ذلك حباً  للذكر ولا ارضاء لغرور ولا طلبا لجزاء.
هو مهذب فكلامه صدق ووعده يمين وعمله تضحية لا يطاوعه لسانه في كلام خبيث ولا تمشي به رجله الى عمل شر ولا تعينه يده على الاضرار بالناس.
انه الف مألوف يامن جاره بوائقه ويحب لأخيه ما يحب لنفسه اذا قال صدق واذا وعد وفى واذا اؤتمن حفظ.. لا يبيع دينه بدنياه ولا يستبدل العاجلة بالآخرة ولا يضحي بكرامته وشرفه وعفته  لقاء لذة عارضة او عرض زائل.
انه مهذب لا يتجسس ولا يغتاب ولا يتنابز بالألقاب ولا يأكل لحم اخيه ميتاً ولايظن ظن السوء وان خاطبه الجاهلون قال سلاماً.. انه مثال للمؤمن الذي وصفته آيات القرآن الكريم واحاديث الرسول الأمين”.(انتهى موضوع الورقة).
ما أحوجنا اليوم إلى هذا الكلام، ولا أقول غرسه في ابنائنا وبناتنا أعضاء الكشافة فقط، بل يجب أن نمتثل به نحن القادة أولاً، ونكون قدوة لهم، وأن ننظر لنمو الحركة الكشفية بالكيف لا بالكم، فنحن نحتاج كشافين يتصفون بتلك الأخلاق، ويجري ذلك على بقية بنود القانون الكشفي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*