احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 1627
التعليقات: 0

الانشغال بالآخرين.. طريقة حياة

الانشغال بالآخرين.. طريقة حياة
https://ekhbareeat.com/?p=32912

في المجتمعات الصغيرة والمغلقة التي يكثر فيها العاطلون وكبار السن، وتتميز الحياة بالرتابة وتوالي الأحداث المتكرر، يكثر الاهتمام بالآخرين وتداول الحديث حولهم، بل يكاد الحديث عن حياة المحيطين هو مرتكز اهتمام الناس ومحور حياتهم واهتمامهم، فلا شيء يشغل الفرد في هذه المجتمعات بالغالب أكثر من الحديث عن حياة الناس المحيطة بهم، والخوض في تفاصيل حياتهم، وهذا الأمر يكاد يكون أمرا طبيعيا في كل المجتمعات البشرية على مر العصور، وعلى اختلاف خلفياتها الاجتماعية والثقافية.
لكن مثل هذا الاهتمام بالآخرين والدخول في تفاصيل حياتهم، يعتبر أمرا استثنائيا وقليلا في ثقافة وطبيعة المجتمعات الكبيرة المعاصرة، التي ينشغل الفرد فيها بحياته الخاصة، إلى درجة لا يجد معها الوقت للتوقف أو الاهتمام بحياة الآخرين.
مع ذلك، ومع كون مجتمعاتنا العربية تمثل في ظاهرها وفي طرائق معيشتها اليومية شمل المجتمعات الكبيرة والمعقدة، إلا أنها لا تزال بعقلية وثقافة وطريقة تفكير المجتمعات الصغيرة والخاملة، ولذلك فإنه من الطبيعي أن نجد غالبية الأشخاص في مجتمعنا يهتم واحدهم وينشغل ويراقب الآخرين، أكثر مما يهتم بنفسه أو يراقبها، ولذلك فإنه يعرف الآخرين جيدا، لكنه لا يعرف نفسه.
وأتصور أن تركيبة المكانة الاجتماعية الهرمية، وحدة الصراع عليها في المجتمعات الصغيرة والبسيطة، هي ما يتسبب في حرب الطواحين الوهمية التي يعيشها أفراد مجتمعاتنا، هذا الصراع الذي تم تغذيته من خلال التربية وشبكة العلاقات المركبة التي نعيش في ظلها، والتي لا تزال تمارس ثقافتها البدائية التي يفني فيها الفرد حياته بمراقبة الآخرين، وتتبع تفاصيل حياتهم، متجاهلا ذاته التي تذوب بشكل لاواعي في الآخرين، الذين يستهلكونها دون شعور أو إدراك.
نعم نحن نمارس شكلا من أشكال ثقافة المجتمعات البدائية والخاملة برغم كل مظاهر الحضارة والتقدم التي نحيط أنفسنا بها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*