احدث الاخبار

المفتي العام للمملكة يوصي عموم المسلمين بالجد والاجتهاد في عشر ذي الحجة بأنواع الطاعات والقربات

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

المشاهدات : 1188
التعليقات: 0

والدي العزيز والصديق الوفي لي رحمك الله رحمة واسعة

والدي العزيز والصديق الوفي لي رحمك الله رحمة واسعة
https://ekhbareeat.com/?p=36159

رحمك الله يا والدي الغالي رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته
قبل إحدى وخمسين عاما، وتحديدا في عام 1390 هجرية، وفي مثل هذه الأيام المباركة، وعقب أدائه مناسك الحج، حيث كان يحرص سنوياً لأخذ أفراد العائلة للحج، للوقوف بصعيد عرفات، والانتقال مع ضيوف الرحمن الي مزدلفة والمبيت في منى، وإستشعار الأجواء الإيمانية، لأنه كان يسكن في مكة المكرمة، وكان يعيش ويتعايش مع حجاج بيت الله الحرام، وعقب عودته مع الأهل أصيب بالحمى الشوكية، مما أدى إلى أن يدخل مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة – حي الزاهر، وملازمة السرير الأبيض بها، وكان عمري لم يتجاوز الخمس سنوات، وكنت شديد التعلق بوالدي، من دون بقية اخواني واخواتي، حيث كنا ثلاثة أبناء وثلاثة بنات، أكبرنا شقيقتي – رحمها الله رحمة واسعة – لم تكن تجاوزت الرابعة عشر من عمرها، وأصغرنا أخي لم يتجاوز العام الأول من عمره، وكنت أرغب ملازمة والدي الغالي – رحمه الله – من شدة حبي وتأثري به، وطلب مني الرجوع مع الاهل للمنزل، ووعدني بأنه سيخرج في تلك الليلة من المستشفى ليحضر للمنزل من أجلي، ووفاء منه بما وعدني تسلل من المستشفى وخرج، وفي تلك الفترة لم تكن هناك مواصلات النقل متوفرة آخر الليل، حيث كانت التاكسي تعمل حتى بعد صلاة العشاء فقط، وعندما وصل إلى باب البيت
أنتقل إلى رحمة الله تعالى، فجر ذلك اليوم والدي، لأنه كان وفيا معي ومع الجميع، بعد أن قطع تلك المسافة سيرا على الأقدام من المستشفى حتى المنزل في حي الهنداوية، تاركا خلفه حملا ثقيلا لوالدتي – رحمها الله تعالى – ستة من الأبناء، ليس لها أحد يعينها في تربيتهم إلا الله وحده سبحانه وتعالى، فكانت بمثابة الأم الحنون والأب العطوف والصديق الوفي، حرصت – رحمها الله رحمة واسعة – على تربية أبنائها الستة أفضل تربية ليعتمدوا على أنفسهم، ويكونوا نافعين لمجتمتهم ويسعون في خدمة المجتمع بأطهر بقعة على وجه الأرض
واليوم أقف لاتذكر تلك الأيام وأترحم على والدي ووالدتي وشقيقتي – رحمهم الله جميعا-
وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة، وحفظ الله بقية اخواني واخواتي وأفراد أسرتهم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*