احدث الاخبار

جوجل تكشف موعد الإطلاق الأول لـ”أندرويد 17″ وتستعرض تقنيات وميزات جديدة

وزارة الحج تطلق خدمة “حاج بلا حقيبة” لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم

ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها وسط مساعٍ لاستئناف المفاوضات

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج

المشاهدات : 3120
التعليقات: 0

قصةُ هذا الشرقِ الأوسطي

قصةُ هذا الشرقِ الأوسطي
https://ekhbareeat.com/?p=36439

أحداثُ متوالية، اهتزازُ هناك وآخر هنا، بين دمعةِ لبنان الحزينة، وآنينُ ذلك الطفل.
وبين آخر هناك يغني على ليلاه، وينادي ويناجي ربـه متى سأطمئن.
هي قصة سرديةُ متوالية الأحداث مكانها هذا الشرقُ الأوسطي، ضحاياها هم الأبرياء، ومن يجبُ أن يكونُ ضحيةً! أصبحوا أبطال وهميين لدى ثُلةٍ تبعتهم، والحقيقةُ هوا أن البطل لا يظهرُ إلا في أعتى المواقف وأشد الأزمات.
نعم هي قصة متقلبة الصفحات والأحداث لا تعرف فيها من هو صديقك ومن عدوك لا تدري إلى أين تَسِير ولا يمكن لك أن تتنبأ بما هو يَسِير.
وإجتمعت كل الأحداث في عامِ عسير متقلبِ الأفئدة، حتى أصبح بالُ من يغني على ليلاهُ مضطربً لا يدري متى سيمسحُ ما رسمتهُ عليه هذه الليالي المظلمات.
واليوم في هذه القصة نستكمل الأحداث ولكن هنا قد نبدأ بالتنبؤِ بها بعد أن كان هذا التنبؤُ ضبابياً , فقد يغير الحدثُ الأخير من سيناريوهات هذه القصة ومن بعض أحداثها وعلاقاتها المترابطة، فالسلام !!، قد يخلقُ لنا نهاية دراماتيكية لم نكنْ نتصورها يوماً بل كنا متصورين عكس ما عصفت وتوالت بنا أحداثُ هذه القصة.
ويبقى بطلُ هذه القصة الأوحد الذي شُبهت همته بـ”جبل طويق” يتوسط رايتهُ الخضراء التي ترفرف حاملةً مجدهُ الذي لا ينتهي، وسيفٌه الذي يبتر به أشرار هذه القصة، هذا البطلُ في حضوره يصمتُ الجميع ويهرعْ فهو حاضرٌ دوماً في الوقت والمكان المناسبِ لا ينسي السيناريو الذي تُجسده له هذه القصة.
فقريباً ستمسحُ هذه الدمعة على جبين من مرت عليهم، وسينتهي آنين هذا الطفل، وسيعمُ هذا الشرقُ الأوسطي سلامُ سَيبعثُ من ربِ الملكوت والعزة.
والنهاية !!
انتهت القصة وأنا في موطنِ البطل.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*