احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 2353
التعليقات: 0

أنموذجان من الناس!

أنموذجان من الناس!
https://ekhbareeat.com/?p=38400

أنموذجان من الناس أستطيع أن أراهن على كمالهما البشري : الخاشع في صلاته، والبار بوالديه.
فالخاشع في صلاته من أحكم الناس، وأفلح الناس، صادق في مواعيده، وفي بعهوده، ذكي متزن في تفكيره.
ولنتأكد من ثبات هذه السمات، دعونا ننظر ونتأمل المقصر في صلاته سواء بنأخيرها أو بالاخلال بالطمأنينة والخشوع بها _فبضدها تتميز الأشياء_ تجده أنموذجا للطيش وخغة العقل، وكثرة النزق، وتداخل الأفكار، وفوضى الأوليات، واضطراب المشاعر.
وأما الأنموذج الثاني البار بوالديه؛ فهو من أرق الناس طبعا، وأحسنهم عشرة وجوارا، وأرقهم قلبا، وأرحمهم لغيره، وأكثرهم تفاؤلا، وأغزرهم توفيقا.
وليتأكد لنا هذا الوصف دعونا نتأمل النقيض _نسأل الله السلامة_ فالعاق أكثر الناس صراعا داخليا بين الفضيلة وضدها، ضميره يؤنبه وإن تظاهر بالقرار النفسي، أكثر الناس حقدا، وأسرعهم ثورة وانتقاما، وأقساهم قلبا، وأغلظهم طبعا، وأشقاهم حالا، وأقربهم إلى الشر وأبعدهم عن الخير.
وبالمجمل أستطيع أن أقول وبكل ثقة: هذان الصنفان أعني الخاشع في صلاته، والبار بوالديه هما منجم للسعادة، فإن سعدت بأن تكون منهما فهنيئا لك، وإن أكرمت بمعرفة أيٍّ منهما فالزمه ولا ترغب عنه أبدا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*