احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 1801
التعليقات: 0

1544

الحكومة الكونية لم تعد ظاهرة

الحكومة الكونية لم تعد ظاهرة
https://ekhbareeat.com/?p=41833

الشركات المتعددة الجنسيات أو كما يحلو للبعض تسميتها بالحكومة الكونية Global Government “هي تلك التي تمتد فروعها إلى عدة دول وتحقق من خلالها نسبة هامة من إنتاجها السلعي والخدمي خارج دولتها الأم من خلال استراتيجية عالمية موحدة تدار بصورة مركزية من الموطن الأم”
هذه الشركات أصبح دورها واضحا وجليا منذ نهاية القرن التاسع عشر فتحولت من مجرد شركات متعددة الإسهامات إلى ظاهرة أو سمة بارزة باتت تكتب وتدرس في العلاقات الدولية , فلقد اصبحت هذه الشركات بقوامها وهيكليتها و ما لديها من إمكانيات وموارد بمثابة دولة .
فباتت تضاهي قوة الدولة ذات السيادة بل وأنها أصبحت تتحكم بالسيادة , وأضحت هذه الشركات تسيطر على الاقتصاديات العالمية وتتحكم بها كما تشاء فشكلت مد تصارع أمامها الدولة القومية ذات السيادة وفي الغالب تفشل في ذلك .
فتولد لدى الدول التي لم تستطع مجابهة هذا المد أنها لن تصل لما وصلت إليه هذه الدول التي بها هذه الشركات , ولكن الحقيقة هي أن احتكار هذه الشركات للعديد من المجالات الصناعية بات يشكل هذا الهاجس لدى هذه الدول فكلما أرادت هذه الدول النامية إن صح القول أن تبدأ بنهضة أتى شبح احتكار هذه الشركات أمامها فأخمد نشوة هذه النهضة .
ولو نظرنا لما مر ويمر به العالم من انهيار اقتصادي في شتى النواحي والمجالات نجد أنه وفي خضم كل هذه العواصف تقف الشركات متعددة الجنسيات وكأن العالم لا يمر بجائحة أوقفت كل شيء قد كان يتحرك , فحتى وإن وجد تأثير ليس بذلك التأثير الذي قد يعصف بها , وأتحدث هنا عن الشركات الكبرى ذات الصولات والجولات والباع الطويل التي تعرف كيف تقسم نصيبها من الكعكة .
فهذا الجانب القوي لدى هذه الشركات التي استطاعت مجابهة العديد من الأزمات التي مرت بها , قد يدل على فعلية قوة وسيطرة هذه الشركات , فسقطت دول اقتصاديا وبقيت الشركات متربعة على عرشها .
فلا بد أن تأخذ ظاهرة الشركات متعددة الجنسيات أهمية داخل أروقة الدارسين , فقد استطيع القول أنها لم تعد ظاهرة اقتصادية في ظرف ومكان معين بل ذهبت أبعد من ذلك ! .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*