احدث الاخبار

برئاسة سمو ولي العهد.. مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية الصندوق 2026 – 2030

جوجل تكشف موعد الإطلاق الأول لـ”أندرويد 17″ وتستعرض تقنيات وميزات جديدة

وزارة الحج تطلق خدمة “حاج بلا حقيبة” لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم

ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها وسط مساعٍ لاستئناف المفاوضات

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

المشاهدات : 1779
1 تعليق

ليثبت الأصحاء

ليثبت الأصحاء
https://ekhbareeat.com/?p=44324

اجتاحت العالم جائحة كورونا التي لم يشهد لها العالم مثيلا؛ أودت هذه الجائحة الخفية الغامضة بأرواح الكثير من البشر في كل مكان وبأعداد مهولة ومازال الطب عاجزا عن لقاح يوقف زحفها المخيف، كعجزه عن توقع التبعات الصحية بعد الشفاء لمن أصيبوا!
وبفضل من الله فقد تصدت لها مملكتنا الغالية بجهود جبارة بدءا من اللفتة الأبوية من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله، وتتابع لهذه اللفتة واستمرار من كوادرنا الصحية التي باتت تكدس جهودها في الحد من زحف هذا الداء، وهانحن ندفع بفلذات أكبادنا ليقفوا في الصفوف الأولى لمواجهة هذا العدو الغاشم بكل ثقة بربهم ثم بملكاتهم الطبية والفنية ،ولقد نجح الجميع بعون من الله وبجهود أبناء هذا الوطن الواعي المتحضر الذي أدى الإجراءات الاحترازية بأكمل وجه. وقد أدى هذا الامتثال إلى تراجع الداء بنسبة ٩٥% مؤملين الوصول إلى أعلى من هذه النسبة.
إلا أن البلاء كل البلاء أن يكون هناك أشخاص يحملون هذا الداء ولا يفصحون عنه فيتسببون في انتشاره وعودته من جديد.
أو أن تفتر الهمم والعزائم فيتساهل الناس في الالتزام بالاحترازات الصحية.
فهل نحن ممن يخفي الداء ليبثه في ساحة الأبرياء؟
أو ممن مل وكلّ وشعر بالتقاعس فلم يعد يعتني بالتقيد بالاحترازات الصحية؟!
أود ألا نكون كذلك
لذا فالحذر كل الحذر أن تكون منهم فأنت لا تحمل عيبا تداريه عن البشر إنما هو بلاء تؤجر عليه بإذن الله وتؤجر بالإفصاح عنه فكن عونا رعاك الله لوطننا الغالي في التصدي لهذا الوباء والقضاء عليه نهائيا فقد قال تعالى﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾.
كما أن الصبر مقرون باليسر”إن مع العسر يسرا” دمتم بصحة وعافية.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*