احدث الاخبار

برئاسة سمو ولي العهد.. مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية الصندوق 2026 – 2030

جوجل تكشف موعد الإطلاق الأول لـ”أندرويد 17″ وتستعرض تقنيات وميزات جديدة

وزارة الحج تطلق خدمة “حاج بلا حقيبة” لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم

ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها وسط مساعٍ لاستئناف المفاوضات

سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة

رئيس وزراء أستراليا يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي

وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة

وزارة الداخلية تعلن العقوبات التي ستطبق بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم

المؤسسة العامة للري تعلن البدء في تصريف مياه سد وادي حلي بالقنفذة

نائب أمير منطقة الرياض يستقبل سفير اليابان لدى المملكة

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية بجدة

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا الأربعاء

المشاهدات : 1970
التعليقات: 0

‏تقبل التغيير والواقع

‏تقبل التغيير والواقع
https://ekhbareeat.com/?p=50113

مسيرة الحياة مليئة بالمتغيرات الخارجة عن إرادتنا لا نملك شيئا في تغييرها قد نفقد شخص عزيز أو نفقد وظيفه أو تحدث مستجدات في حياتنا لم نتعود عليها.. وبعد كل تغيير نشعر بالحزن والتذمر يحدث هذا لأننا لم نتقبل الواقع قمنا بمجابهته لتغييره ودخلنا في صراع مع أنفسنا ومع كل من حولنا ربما شعرنا باليأس والتذمر والكئابة ولكن لو فكرنا قليلاً هل استطعنا أن نغيّر شيء من واقعنا؟
طبعاً لا بل زدنا من تعقيدها ، لنعش الحياة كما هي تسير كما أرادها الله ليرحل من رحل و لنفقد ما كنا نملكه هذه الدنيا دار ابتلاء لا نملك أن نغيرها أو نوقفها أو نعيد ما فقدناه. السخط والجزع لا يعيد شيئا كما كان لن يعيد عزيزٌ رحل ولا وظيفه خسرتها ولن يعيد إليك شريك الحياة بعد الانفصال.
ربما ما حدث لك يعطيك فرصة جديدة لتغيير نمط حياتك إذا كنت قد فقدت أخ لك أنظر إلى من بقي لك من أخوة ولتقم معهم ترابط أكثر والوظيفة التي فقدتها ستكون فرصة لتلتحق بدورات أو تتعلّم مهارات ومهن جديدة. لنأخذ العبرة مما حدث لنا ولنجعل منها فرصة للتغيير للأفضل.
إن حدث لك أمرٍ سيئاً فهذا ليس نهاية العالم حاول أن تستوعب ما حدث لك بسرعه وقُل قدر الله وما شاء فعل ..قال تعالى:{وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }. في ذات مره قابلت امرأة توفيت ابنتها بسبب مرض خطير ألم بها، الأم لم تحتمل الصدمة وهذا التغيير في حياتها فأصيبت بإكتئاب حاد صحيح أن مصابها جلل ولكن لنفسها عليها حق .. يجب أن نكون أقوى من الظروف التي تعصف بنا من كل جانب.
وانا هنا أحاول ان أضع بين أيديكم بعض الحلول أو طرق العلاج لمواجهة التغيير الطارئ ومنها : التقرب إلى الله بالدعاء والمناجاة والزيادة في الطاعات وهذا من أهم الطرق المساعدة في مواجهة التغيير.
اشغل نفسك طوال الوقت بأي شيء تجده حتى لا تترك وقت للتفكير بما حدث، مارس هوايتك أو ابحث عن هوايات جديدة، اقضي وقتا مع الأصدقاء والأقارب فهم خير معين لك بعد الله.
لننظر لمن كانت مصيبته أعظم حتى تهون وتصغر علينا مصيبتنا..
الإنسان المرن هو الذي يتقبل كل تغيير في حياته لا ينهار ولا يسقط بل يقف صامدا كالجبل لا يهزه شيء ويبدأ في التفكير بالخير الذي يجنيه من هذا التغيير.
وفي النهاية أقول ادفنوا أحزانكم ولا تدفنوا معها أنفسكم..
أذرفوا الدموع ولا تسمحوا لها أن تنهيكم.أطفئوا الأنوار ولا تجعلوا ظلمة الأحزان تعميكم.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*