احدث الاخبار

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

الهيئة العامة للنقل: تهيئة أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

منصة أبشر تنفّذ أكثر من (448) مليون عملية إلكترونية في 2025م

جامعة الرياض للفنون تعلن فتح باب القبول والتسجيل في أربع كلياتٍ وثمانية برامج أكاديمية

وزارة الطاقة تعلن بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها

مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم يشهد نموًا في الحركة التشغيلية

المشاهدات : 2032
التعليقات: 0

تسخير موجودات البيئة لتأمين احتياجات أطفال الأمس 

تسخير موجودات البيئة لتأمين احتياجات أطفال الأمس 
https://ekhbareeat.com/?p=62383
فريق التحرير
صحيفة إخباريات
فريق التحرير

سخر ابناء المملكة من الجنسين في الزمن القديم موجودات البيئة في الصناعات التقليدية اليدوية التي تؤمن حاجاتهم الأساسية في حياتهم البسيطة، ومن هذه الصناعات ما يتعلق بالمواليد ومن أهمها “المهاد” والذي هو الغالب قطعة قماش قطنية يتم لفها على جسم المولود، وتثبت عادة بخيط مصنوع من وبر الأبل بطريقة دائرية محكمة تمنع تحرك جسم المولود باستثناء رأسه ورقبته، لمدة لاتتجاوز خمس ساعات متصلة، والذي تراه الأمهات في ذلك الوقت يُحافظ على سلامة عظام المولود من الكسور أو الانزلاقات، ومن عبثه بيديه مما يؤدي إلى جرح وجهه، واعتقادهم بدوره في استقامة العمود الفقري، وفي الشتاء يتم عمله من القماش بما يشبه الروب في عصرنا الحالي ويبطن بقطعة مشلح لزيادة التدفئة، ومن تلك الاحتياجات “المقعدة” والتي هي أشبه بالصندوق الخشبي مفتوح من الأعلى ومن الأمام، ويوضع في وسط مقدمته قطعة من الخشب على شكل أسطواني، يتم تعويد الطفل على الجلوس من خلالها، كما كانت تنتشر “الحجلة” وهي اشبه بـ “المشاية” اليوم والتي تستخدم لتدريب الطفل على المشي، وتصنع من الخشب وتتكون من ثلاث أرجل خشبية  تنتهي كل واحدة منهما بعجلة خشبية صغيرة، وتتقارب هذه الأرجل وتلتقي في الأعلى بماسك عرضي من الخشب يمسكه الطفل ويتكأ عليها في حالة استعداده للمشي، ومن حاجات الطفل قديماً “الكحفية” وهي قبعة للرأس تُصنع من قماش الروز للصيف، أو من الصوف للشتاء وتنتهي بقطعة قماش مسدولة في الخلف تغطي جزء من الرقبة والكتفين، وعلى جانبيها خيطين يتم ربط القبعة بواسطتهما حول منطقة الذقن منعاً لسقوطها، وتزين قبعة الأناث ببعض القطع القماشية وما يسمى في ذلك الوقت بـ “الفستة” أو الكلفة أو زخارف قماشية جاهزة تُسمى عويريجان، ومن أهم احتياجات الاطفال في الزمن القديم والذي لازال يستخدم في بعض المناطق “الميزب” وهو ما يوضع فيه الطفل لحمله أو اثناء انشغال والدته ويصنع من جلد الحيوانات وخاصة الماعز، ويتم عمله بشكل اسطواني يتسع في المقدمة ويضيق في نهايته، ويكون في ناصيته قطعة خشب مربعة الشكل، يتم تزيينها ببعض الأشكال من البلاستيك أو الجلد، وعلى جانبيه بالأعلى جريدتي نخيل مثبتة ومغلفة بالجلد توضع فيهما العروة التي يثبت فيها عقال من الصوف لحمل الميزب بهما على الكتف. 
 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*