احدث الاخبار

الأمير عبدالعزيز بن سعود يتابع ميدانيًا جاهزية المنظومة الصحية والخدمية وخطط إدارة الحشود بالمشاعر المقدسة

الأمير عبدالعزيز بن سعود يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا

وزير البلديات والإسكان يقف ميدانيًا على جاهزية أمانة العاصمة المقدسة والمشاعر المقدسة لخدمة الحجاج

عضو هيئة كبار العلماء الشيخ السليمان: وزارة الداخلية والجهات الحكومية تبذل جهودًا في تعزيز الوعي بالتعليمات والإجراءات التنظيمية للحج

الشيخ الدكتور صالح بن حميد: تجربة المملكة في الحج تمثّل أنموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن وفق قيم إنسانية ووطنية مستدامة

نائب أمير المنطقة الشرقية يتفقد جاهزية مطار الملك فهد الدولي لاستقبال ضيوف الرحمن

المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار التي وقعت بالقرب من مبنى تابع لوزارة الدفاع السورية في دمشق

المملكة تدين وتستنكر الهجوم الإرهابي الجبان على قاعدة عسكرية في جمهورية تشاد

وزير الخارجية يناقش هاتفيًا مع وزير خارجية البرتغال مستجدات الأوضاع في المنطقة

“الجوازات” تصدر (13,712) قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

“وقاية” تتابع مستجدات “إيبولا” و”هانتا” دوليًا وتؤكد جاهزية المملكة

المشاهدات : 26994
التعليقات: 0

بكاء الزجاج ..

بكاء الزجاج ..
https://ekhbareeat.com/?p=71461

بكاء الزجاج ..
الكاتبة – الجوهرة جربوع القفاري .
أصواتٌ قرقعة قوارير الزجاج التي رصتها في العربه وسارت بها، تمزق شرنقة صمت الشوارع في عتمة الليل البارد المرتعش.
فقد أقسمت ذات يوم عاصف بأنها ستلملم بقايا كل حبٍ سكب، ورمي على الأرصفة، والأزقة، والشوارع، تسير مطرقةٌ وكأنها تعد أحجار الشارع، تتلفت حولها لتتعرف على مصدر الأنين فهو آتٍ من مكانٍ قريب.
تحرك عربتها باتجاه الصوت فتصدر القوارير الفارغة صوتًا عالٍ أزعج صمت القلوب المرتعدة.
تصل لمصدر الصوت رغم أن الأنوار الخافته المتراقصة بالشوارع تحجب عنها ملامح كل شيء حولها لكنها استطاعت أن تميز صوت الآنين الذي كان يصدر من زهرة البنفسج التي كانت تنازع على الرصيف، حملتها برفقٍ وقد فقدت شيئًا من بتلاتها وكُسر جزءٌ من ساقها، لكنها ما تزال تحمل لونها وشيئًا من عطرها.
أسرعت وجلبت زجاجةً من زجاجاتها ووضعتها بها وكتبت على الزجاجة بقي منها شيء!
ثم وضعتها في العربه وأكملت المسير وبعد خطوات أوقفها أنينٌ أخر، ممتزجًا ببكاءٍ وتأوهات، أطرقت وإذ بصاحب الصوت تحت قدميها، لكن لحسن حظها لم تدهسه! انحنت لتلتقط قصاصاتٍ من ورقةٍ مزقت وسكب حبرها، جمعت القصاصات وشيئًا من الحبر ووضعته بزجاجةٍ أخرى وكتبت عليها:
كان هنا !
اكملت طريقها تلملم من هنا وتحمل من هناك، حتى أنتهت زجاجاتها، لكن الطريق ما يزال طويلًا، فهل تعود وتجلب زجاجاتٍ أخرى؟ أم تضع كل مجموعة بزجاجةٍ واحدة؟
فتضع الأزهار بحسب أنفاسها، وألوانها، وتضع الأوراق بحسب نبضها، ومعناها وألمها.
وتضع الدموع بحسب كمياتها، وصدقها !
لا تعلم ماذا تفعل ! فتنظر للخلف لتجد أن طريق العودة معتمٌ وطويل.
وتنظر للأمام فتجد أن طريق المكلومين، والباكين، والمفارقين، قاسٍ وبعيد.
فهل تقف ؟ وتكتفِ بجراح من معها، وزفرات من فيها ؟! لكن وعدها ماذا تفعل به؟ لقد أقسمت أن تلملم بقاياهم، فتدفن من مات منهم وتزرع من بقيت حياة فيهم.
وتسقي من جفت عروقه بهم.
لقد اقسمت أن تكمل الطريق وتلملم الدموع، وتسقي الجذور، وتنحت على كل رصيفٍ حرفاً لتمطر بعد أعوامٍ فتنسكب الحروف من الجدران، وتكون كل المعانِ والآلام والأوجاع

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*