احدث الاخبار

لتحسين جودة المخرجات.. “التنافسية” يُعد 4 أدلة إرشادية للمشروعات التشريعية

بدء أعمال تنفيذ حديقة الملك عبدالعزيز.. إحدى حدائق العاصمة الكبرى و4 شركات عالمية تنافست على التصميم

المملكة ترحب بإجراءات خفض التصعيد بين الحكومة اليمنية والحوثيين فيما يتعلق بالقطاع المصرفي والخطوط الجوية

إحالة 3 مواطنين بجازان للنيابة العامة عقب تورطهم في ترويج 1325 قرصًا محظورًا

الأمير فيصل بن عياف يصدر قراراً بتشكيل المجلس الاستشاري للمعهد العربي لإنماء المدن

اعتماد فرع مستشفى “التخصصي” بجدة كعضو مستقل في الجمعية الدولية “سيجما ثيتا تاو”

المدينة المنورة.. حرس الحدود ينقذ مواطنًا تعطّل قاربه في عرض البحر بينبع

أمير منطقة عسير يرعى حفل افتتاح فعاليات صيف أحد رفيدة

38 مليون ريال صرفها صندوق النفقة للمستفيدين في النصف الأول من 2024

دوريات الأمن بالرياض تطيح بمواطن روج الحشيش.. و”أمن الطرق” بنجران يتصدى لترويج الإمفيتامين

“إدارة الدين” يقفل طرح يوليو 2024م بمبلغ إجمالي قدره “3.211” مليارات ريال

خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

المشاهدات : 231
التعليقات: 0

نبتة تحتاج الى رعاية

نبتة تحتاج الى رعاية
https://ekhbareeat.com/?p=125992

العلاقة السليمة كالنبتة ،تحتاج إلى الرعاية الدائمة والاهتمام والمتابعة، والتسديد والمقاربة، بحيث لا يتجاوز المرء الطبيعة البشرية بالمبالغة، ولا ينساق وراء اللا مبالاة ، فتكون النتيجة وخيمة، تبدأ بالإهمال وتنتهي بضبابية الأولويات وغيابها، والتقاعس عن القيام بالمهام التي تقتضيها العلاقة الأسرية والاجتماعية، ويكون نتيجة ذلك الإهمال العاطفي والصحي والنفسي، وتعطيل للاحتياجات التنموية والتطويرية، للواجبات الأبوية.الاهمال يعتبر الموت السريري، والإعدام البطيء لروح أي علاقة، وكما نعلم أن الأسرة، هي الأساس في التربية والتنشئة والوقاية، وهذه مسؤولية، ليست سهلة ولا بسيطة، ولا مقصورة على الطعام والملبس والمشرب فقط بل تشمل
زرع القيم وتأصيل الخير وتعميمه..
والتمييز بين الصالح والطالح ،وبين القبيح والمليح، والخير من الشر، والمفيد من الضار.
وهذا هو التحدي في التكاتف لتربية سليمه، تأسيسها عميق،ويؤدي ضعف متابعة الوالدين إلى خلق حاجزاً نفسياً…
ويكونوا فريسة وضحية لأصحاب السوء…
وانحرافات لاتحمد عقباها، خاصة إذا كانوا في سن مراهقة، تزداد المشاكل تعقيد، فالأب والأم مسؤولان ثم، عن تفهم المرحلة التي يمر بها كل منهم. وسيكونوا قريبن من والديهم، ويبوح إليهما بكل ما في داخلهم،
أنّ الأبناء يرون في أمهم صديقةً لهم،حيث يشاركونها أوقاتهم ويستشيرونها ، ويتّخذونها قدوةً لهم ويتأثّرون بها؛ لذلك فالأم هي المسؤوولة الأولى، عن تكوين شخصياتهم بطريقة إيجابية، وأن تعلمهم الطريق السليم، بغرس بذور العقيدة والأخلاق، في سلوكياتهم وان تحاورهم وتهتم لكل امورهم، وتطويره وان يتطابق تفكيرهم مع تصرفاتهم؛ وبذلك تكون قد عملت على سلامتهم النفسية، لإيصالهم لبر الأمان.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*