احدث الاخبار

نائب وزير البيئة يدشن جواز سفر الإبل لتوثيق الهوية وتنظيم القطاع وتعزيز كفاءة الخدمات

قائد الجيش الباكستاني يستقبل أمين عام التحالف الإسلامي في إسلام آباد ويبحثان تعزيز التعاون في محاربة الإرهاب وتنفيذ مبادرة “إدماج”

أمير منطقة الرياض يُسلِّم وثائق تملّك الوحدات السكنية للمستفيدين من تبرع سمو ولي العهد

أمير القصيم يرعى توقيع مذكرة تعاون لتعزيز منظومة الاستعداد والاستجابة للحالات الطارئة بالمنطقة

أمير المنطقة الشرقية يستقبل مُمثلي منظومة السياحة ويطّلع على الخطط المستقبلية لتنمية القطاع وتطويره بالمنطقة

رئيس جمهورية تركيا يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقة

سمو ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية السنغال

محافظ حفرالباطن يرعى ندوة “حفرالباطن في ذاكرة التاريخ السعودي” بجامعة حفرالباطن

أرامكو السعودية تُكمل إصدار سندات دولية بقيمة 4 مليارات دولار أمريكي

رسمياً.. الهلال يتعاقد مع كريم بنزيما قادماً من الاتحاد في صفقة انتقال حر

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الثلاثاء

أمير الحدود الشمالية يرعى الحفل الختامي لمهرجان الصقور بمحافظة طريف

المشاهدات : 771
التعليقات: 0

نبتة تحتاج الى رعاية

نبتة تحتاج الى رعاية
https://ekhbareeat.com/?p=125992

العلاقة السليمة كالنبتة ،تحتاج إلى الرعاية الدائمة والاهتمام والمتابعة، والتسديد والمقاربة، بحيث لا يتجاوز المرء الطبيعة البشرية بالمبالغة، ولا ينساق وراء اللا مبالاة ، فتكون النتيجة وخيمة، تبدأ بالإهمال وتنتهي بضبابية الأولويات وغيابها، والتقاعس عن القيام بالمهام التي تقتضيها العلاقة الأسرية والاجتماعية، ويكون نتيجة ذلك الإهمال العاطفي والصحي والنفسي، وتعطيل للاحتياجات التنموية والتطويرية، للواجبات الأبوية.الاهمال يعتبر الموت السريري، والإعدام البطيء لروح أي علاقة، وكما نعلم أن الأسرة، هي الأساس في التربية والتنشئة والوقاية، وهذه مسؤولية، ليست سهلة ولا بسيطة، ولا مقصورة على الطعام والملبس والمشرب فقط بل تشمل
زرع القيم وتأصيل الخير وتعميمه..
والتمييز بين الصالح والطالح ،وبين القبيح والمليح، والخير من الشر، والمفيد من الضار.
وهذا هو التحدي في التكاتف لتربية سليمه، تأسيسها عميق،ويؤدي ضعف متابعة الوالدين إلى خلق حاجزاً نفسياً…
ويكونوا فريسة وضحية لأصحاب السوء…
وانحرافات لاتحمد عقباها، خاصة إذا كانوا في سن مراهقة، تزداد المشاكل تعقيد، فالأب والأم مسؤولان ثم، عن تفهم المرحلة التي يمر بها كل منهم. وسيكونوا قريبن من والديهم، ويبوح إليهما بكل ما في داخلهم،
أنّ الأبناء يرون في أمهم صديقةً لهم،حيث يشاركونها أوقاتهم ويستشيرونها ، ويتّخذونها قدوةً لهم ويتأثّرون بها؛ لذلك فالأم هي المسؤوولة الأولى، عن تكوين شخصياتهم بطريقة إيجابية، وأن تعلمهم الطريق السليم، بغرس بذور العقيدة والأخلاق، في سلوكياتهم وان تحاورهم وتهتم لكل امورهم، وتطويره وان يتطابق تفكيرهم مع تصرفاتهم؛ وبذلك تكون قد عملت على سلامتهم النفسية، لإيصالهم لبر الأمان.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*