احدث الاخبار

وزارة الداخلية: عقوبات رادعة لكل من يتم ضبطه وهو ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج بلا تصريح من المواطنين والمقيمين

وزراء خارجية المملكة وعددٍ من الدول العربية والإسلامية يدينون الأفعال المروّعة والمهينة التي أقدم عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة

المملكة تحقق 5 جوائز دولية في أولمبياد الفيزياء الآسيوي 2026 بكوريا

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” على افتتاح “سفارة” مزعومة له في مدينة القدس المحتلة

حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم الأحد

سمو ولي العهد يشارك في اتصالٍ جماعي مع الرئيس الأمريكي وعددٍ من قادة الدول العربية والإسلامية

سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من أمير دولة قطر

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر

وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ84 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة

وزارة الداخلية: تطبيق غرامة مالية تصل إلى (100.000) ريال بحق كل من يقوم بإيواء حاملي تأشيرات الزيارة أو التستر عليهم أو تقديم أي مساعدة لهم تؤدي إلى بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

غداً سحب قرعة دور الـ32 لكأس خادم الحرمين الشريفين موسم 2026-2027

‏”البيئة”: وفرة عالية من الأضاحي لتلبية احتياجات ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

المشاهدات : 393
التعليقات: 0

في رحاب النعم: تأملات في الحياة

في رحاب النعم: تأملات في الحياة
https://ekhbareeat.com/?p=155774

إن نعمة دين الإسلام دين الإعتدال نعمة عظيمة، وهي أساس السعادة في الدنيا والآخرة،فالدين يرشدنا إلى الطريق المستقيم، ويعلمنا كيفية العيش بكرامة وفضيلة.

فالإسلام دين الرحمة، حيث تجسد الرحمة الإلهية في كل جوانب الحياة فتشمل الرحمة البشرية وأيضاً الرفق حتى بالحيوان.

فالرحمة في الإسلام هي صفة أساسية، وتتجسد في الرأفة واللين في التعامل مع كل الكائنات، سواء كانت بشرًا أو حيوانا، وهذا ما يجب أن يكون عليه الناس ، يتعاملون مع بعضهم البعض بالرحمة والمودة، ويتعاملون مع غيرهم بالعدل والرفق.

ونعمة الوطن، نعمة كبيرة، نعيش في كنفه آمنين مطمئنين،نرتدي في ثوب العزة والكرامة،ولكن هل ندرك قيمة الأمن والاستقرار الذي نعيشه، بينما يعاني البعض الآخر من الخوف والتشرد؟

ثم نعمة الصحة والعافية، نعمة جليلة ولكنها تمر مرور الكرام دون أن نشعر بقيمتها،نتحرك ونعمل ونعيش حياتنا بكل حرية، دون أن نفكر في قيمة هذه النعمة، حتى يمرض أحدنا أو يصاب بعجز، فتكون الصدمة قوية.

ونعمة الأسرة بلا شك نعمة كبيرة ، نعيش مع أهلنا وأحبابنا، نتشاجر ونتصالح، ولكننا لا ندرك قيمة هذه النعمة إلا عندما نفقدها،فكم من مشرد يعيش وحيدًا، يتمنى لو كان لديه أسرة تحتضنه وتحبه؟

ونعمة الأكل والشرب، من أجل النعم، ولكنها قد تنسى أيضًا نجلس على موائد الطعام، نتناول ما لذ وطاب لنا، دون أن نفكر في أولئك الذين يموتون جوعًا وعطشًا.

التعود على هذه النعم قد ينسي الإنسان قيمتها،قد ننسى أننا نعيش في نعمة كبيرة، وأن هناك من يحلم بنفس النعم التي نعيشها،لذلك علينا أن ندرك قيمة هذه النعم، ونحافظ عليها، ونحسن استخدامها.

مادام الإنسان يملك هذه النعم المنسية، لماذا كل هذا الحزن والضجر؟ فالحزن على فقدان أمر كمالي أهون بكثير من حزن أمر أساسي،فالقناعة كنز لا يفنى، وهي مفتاح السعادة الحقيقية.

عندما ننظر إلى من حولنا، نجد أن هناك من يملكون أقل منا، ومع ذلك يعيشون بسعادة ورضا،لماذا لا نكون مثلهم؟ لماذا لا نقدر النعم التي لدينا؟ الحزن والضجر يأكلان القلب، ويستهلكان الروح، ويجعلان الحياة بلا طعم ولا لون.

في النهاية، علينا أن ندرك أن النعم التي نعيشها هي هبة من الله، وأنه علينا أن نقدرها ونحافظ عليها، حتى نكون من الشاكرين،فلنقف مع أنفسنا، ولنحاسبها على ما نشعر به من حزن وضجر،ولنركز على النعم التي لدينا، ولنشعر بالامتنان لها،فالقناعة كنز لا يفنى، وهي مفتاح السعادة الحقيقية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*