احدث الاخبار

الهيئة السعودية للمياه تعلن انتهاء المهلة الإلزامية وتبدأ جولاتها الرقابية على “الأشياب”

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. سمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرم الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميُّز النسائي في دورتها الثامنة

“مديدة الظهران” يحقق إنجازاً طبياً بمغادرة أول مريضة بالتنفس الصناعي

رسائل وومضات في بيان فضل الأوطان والولاة

بحضور النائب العام ووزير العدل.. توقيع مذكرة تعاون بين النيابة العامة ووزارة العدل؛ لتعزيز التدريب وتبادل الخبرات وتكامل الأنظمة

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

أمير منطقة المدينة المنورة يرعى حفل افتتاح أعمال منتدى العمرة والزيارة في نسخته الثالثة

ديوان المظالم يوفّر عددًا من الأولويات والأدوات الرقمية المساندة لمساعدة الفئات الخاصة

الدكتور الهليس يُتوّج بجائزة الإنجاز مدى الحياة 2026

الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيرة في محافظة الخرج نتج عنه إصابتان طفيفتان وأضرار مادية محدودة في (3) منازل وعدد من المركبات

“الإحصاء”: (66.1) مليار ريال قيمة صادرات الخدمات في الربع الرابع من عام 2025م

“الإحصاء”: صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر تبلغ 48.4 مليار ريال في الربع الرابع 2025م

المشاهدات : 44
التعليقات: 0

رسائل وومضات في بيان فضل الأوطان والولاة

رسائل وومضات في بيان فضل الأوطان والولاة
https://ekhbareeat.com/?p=162638

إنَ وطنناَ المملكةَ العربيةَ السعُوديةَ وطنٌ عظيمٌ القدرِ رفيعُ المكانةِ، يكفيهِ شرفاً أنهُ مهدُ النبوةِ ومُنطلقِ الإسلامِ وقلعتُهُ الحصينةِ ومنارةُ التوحيدِ العاليةِ الرفيعةِ إلى قيامِ الساعةِ، كما في قولهِ صلى الُله عليهِ وسلمَ “لا هجرةَ بعد الفتحِ” يعني فتحَ مكةَ لأنها أصبحت دارُ إسلامٍ وستظلُ كذلكَ بإذن اللهِ إلى آخرِ الزمانِ.
فسيبقى هذا الوطنُ الذي نعتز بهِ أبدَ الدهرِ مهداً للإسلامِ وحصناً لهُ ومأرِزاً، وملجأ بعد اللهِ إلى يومِ الدينِ فقد قال النبيُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ “إِنَّ الإِيْمَانَ لَيَأْرِزُ إلى المدينَةِ كمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِها”.
فيكفيهِ فخراً ومجداً أنهُ يضمُ بينَ جنباتهِ خيرَ البقاعِ وأفضلُ الأصقاعِ وأقدسُ الأماكنِ مكةَ المكرمةَ والمدينةِ المنورةِ وعلى أرضهِ وثراه ارتفعت أقدامُ النبيِ صلى اللهُ عليهِ وسلم.
هذهِ بلاديِ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ جعلها اللهُ قبلةً للمصلينَ ومنارةً للناسِ أجمعينَ وأوجبَ على عبادهِ المؤمنينَ المستطيعينَ شد الرحالِ إلى بيتهِ العظيمِ، فجعلَ بيتهُ مهوى أفئدةِ المسلمينَ ومحطُ أنظارهِم ومحل تقديرِهِم وإجلالِهِم استجابةً لنداءِ أبينا إبراهيمَ عليهِ السلامُ كما في قوله تعالى (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) “فحملت على عاتِقِها خدمةَ ضيوفِ الرحمنِ.
هذهِ بلادُنا محلُ اعتِزازُنا منبعُ الأخلاقِ الفاضلةِ والقيمِ النبيلةِ، يكفينا فخراً فيكَ يا وطني أننا وُفقنا بقيادة حكيمةٍ راشدةٍ افتخرَ قادتُها بأن يكونوا خُداماً للحرمينِ الشريفينِ ورضوا بأن يكونَ شِعارُ هذهِ البلادِ الإسلامُ تطبيقاً و خدمة ونشراً، واهتماماً بأهلهِ، والكتابُ والسنةُ دستورُ هذهِ البلادِ ومنهجها، وقامت من بينِ الدولِ الإسلاميةِ بتطبيقِ أحكامِ الشريعةِ وأمرت بالمعروفِ ونهت عن المنكرِ ولهذا فقد عُنيت منذُ تأسِيسها ببناءِ الدولةِ على التوحيدِ والوحدةِ وحمايةِ بيضةِ الإسلامِ وترسيخِ مبادِئهِ والدعوةِ إليهِ وتبليغهِ للناسِ أجمعينَ، وحملت على عاتِقِها نصرُ المسلمينَ وحل قضاياهُمُ وجمعِ كلِمتِهم ولمِ شملِهِم وتوحيدُ صُفُوفِهِم.
وفضائلِ هذا البلدِ المباركِ وخصائصهُ أكثرُ من أن تُذكر، وما حباهُ اللهُ من النعمِ والخيراتِ أعظمُ من أن يُحصر، تارِيخُهاَ مُشرفُ منذُ عهدِ النبيِ صلى اللهُ عليهِ وسلم إلى عهد الخيرةُ الكرامُ من آلِ سعودٍ أكبرُ من أن يُختصرُ فللهِ الحمدُ أولاً وآخِراً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*