احدث الاخبار

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى (100,000) ريال بحق كل من يقوم بنقل حاملي تأشيرات الزيارة أو يحاول نقلهم بهدف إيصالهم إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

الحرمان الشريفان يدخلان موسم الحج بجاهزية تشغيلية متكاملة

وزارة الداخلية تصدر دليلًا بالتعليمات والإرشادات التي تسهم في المحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

وزير التجارة يُصدر قرارًا وزاريًا بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية

سمو ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بسمو أمير دولة قطر

المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين حسب قرار المحكمة العليا

المملكة ترحب بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن

وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية الجمهورية الهيلينية ويوقعان اتفاقية الإعفاء لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

قيادة القوات المشتركة للتحالف: توقيع اتفاق إطلاق سراح 1750 أسيرًا ومحتجزًا من جميع الأطراف اليمنية من بينهم 7 سعوديين

وزارة الداخلية: غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال بحق كل من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها ويساعد على بقائهم في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

وزير الخارجية يصل إلى الجمهورية الهيلينية

الرئيس اللبناني يُقلّد السفير بخاري “وسام الأرز الوطني”

المشاهدات : 1661
التعليقات: 0

المهارة المنسية.. بين طيات الزمن

المهارة المنسية.. بين طيات الزمن
https://ekhbareeat.com/?p=144648

وكأنها حلم بعيد، تلوح في الأفق كذكرى دافئة من زمن مضى، كانت حاضرة في تفاصيل حياتنا، تسري في أحاديثنا، تظهر في مواقفنا، وتُشكّل نسيج تواصلنا مع الآخرين. لم نكن ندرك قيمتها، لأنها كانت جزءًا منا، طبيعية كالشمس التي تشرق كل يوم دون أن نكترث لوجودها.
لكننا وبلا إدراك، تركناها خلفنا شيئاً فشيئاً، لم نلتفت عندما بدأت تتلاشى، ولم نشعر بثقل غيابها حتى أصبح فراغها واضحًا فقد ألهتنا الحياة، انشغلنا بالسرعة، غرقنا في عالم جديد يقدّس العجلة ويختصر التفاصيل ويدفعنا نحو الاختصار في كل شيء، لم يعد هناك متسع لها، فحلّ مكانها ضجيج الأصوات وعجلة الإنجاز والبحث عن السهل والسريع .
أتذكرون حين كانت حاضرة في جلساتنا،
بين حديث الأجداد وحكايات الأمسيات؟
حين كانت معيارًا للذوق وسرًا من أسرار النجاح ومفتاحاً للعلاقات التي تدوم؟
كانت قوة خفية تُهدي صاحبها الحكمة وتمنحه مكانة لا تُشترى. كنا نمارسها دون جهد وكأنها خيط يربطنا ببعضنا يجعلنا أكثر فهماً وأكثر وعياً وأكثر قربا من بعضنا البعض .
واليوم؟ اختفت تقريباً فلم تعد جزءًا من ثقافتنا الحديثة، وأصبح العثور عليها كالبحث عن كنز ضائع، بتنا نواجه مواقف كثيرة كان يمكنها أن تكون أبسط وأكثر وضوحاً، وأقل توترا، لو أنها فقط كانت لا تزال بيننا. كأننا فقدنا بوصلة داخلية كانت توجهنا نحو التواصل الحقيقي واستبدلناها بإيقاع متسارع لا يمنحنا الفرصة للتوقف والتأمل .
لكنها لم تمت!! فهي لا تزال هناك.. تنتظر من يمد يده لينتشلها من غياهب النسيان، من يعيد إليها ألقها، ويمنحها حقها في الوجود من جديد. ربما آن الأوان أن نتوقف قليلاً وأن ننظر خلفنا، أن نبحث عنها بين ذكرياتنا وننقذها من الفقدان قبل أن تغيب تماما .
إنها مهارة “الإصغاء الفعّال”.. المهارة التي لم نعد نمارسها كما ينبغي، رغم أنها الأساس لكل فهم عميق والمفتاح لكل علاقة ناجحة والجسر الحقيقي نحو التواصل الإنساني الصادق.
لنعد إليها قبل أن تفقدنا تماماً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*