احدث الاخبار

تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة مع انحسار رهانات خفض الفائدة

البحرين: اعتراض وتدمير 147 صاروخًا و282 مسيّرة بهجمات إيرانية

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يعزيان أمير قطر في استشهاد عسكريين إثر سقوط مروحية في المياه الإقليمية

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية

محافظ جدة يدشن حديقة الأجواد على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي المملكة لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية

أمير منطقة الباحة يهنئ جامعة الباحة على تحقيق ميداليتين فضيتين في معرض جنيف الدولي للاختراعات

المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

‏المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير آل سعود

الإمارات: الدفاعات الجوية تعترض صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران

البحرين: اعتراض وتدمير 145 صاروخًا و246 طائرة مسيّرة إيرانية

المشاهدات : 1636
التعليقات: 0

المهارة المنسية.. بين طيات الزمن

المهارة المنسية.. بين طيات الزمن
https://ekhbareeat.com/?p=144648

وكأنها حلم بعيد، تلوح في الأفق كذكرى دافئة من زمن مضى، كانت حاضرة في تفاصيل حياتنا، تسري في أحاديثنا، تظهر في مواقفنا، وتُشكّل نسيج تواصلنا مع الآخرين. لم نكن ندرك قيمتها، لأنها كانت جزءًا منا، طبيعية كالشمس التي تشرق كل يوم دون أن نكترث لوجودها.
لكننا وبلا إدراك، تركناها خلفنا شيئاً فشيئاً، لم نلتفت عندما بدأت تتلاشى، ولم نشعر بثقل غيابها حتى أصبح فراغها واضحًا فقد ألهتنا الحياة، انشغلنا بالسرعة، غرقنا في عالم جديد يقدّس العجلة ويختصر التفاصيل ويدفعنا نحو الاختصار في كل شيء، لم يعد هناك متسع لها، فحلّ مكانها ضجيج الأصوات وعجلة الإنجاز والبحث عن السهل والسريع .
أتذكرون حين كانت حاضرة في جلساتنا،
بين حديث الأجداد وحكايات الأمسيات؟
حين كانت معيارًا للذوق وسرًا من أسرار النجاح ومفتاحاً للعلاقات التي تدوم؟
كانت قوة خفية تُهدي صاحبها الحكمة وتمنحه مكانة لا تُشترى. كنا نمارسها دون جهد وكأنها خيط يربطنا ببعضنا يجعلنا أكثر فهماً وأكثر وعياً وأكثر قربا من بعضنا البعض .
واليوم؟ اختفت تقريباً فلم تعد جزءًا من ثقافتنا الحديثة، وأصبح العثور عليها كالبحث عن كنز ضائع، بتنا نواجه مواقف كثيرة كان يمكنها أن تكون أبسط وأكثر وضوحاً، وأقل توترا، لو أنها فقط كانت لا تزال بيننا. كأننا فقدنا بوصلة داخلية كانت توجهنا نحو التواصل الحقيقي واستبدلناها بإيقاع متسارع لا يمنحنا الفرصة للتوقف والتأمل .
لكنها لم تمت!! فهي لا تزال هناك.. تنتظر من يمد يده لينتشلها من غياهب النسيان، من يعيد إليها ألقها، ويمنحها حقها في الوجود من جديد. ربما آن الأوان أن نتوقف قليلاً وأن ننظر خلفنا، أن نبحث عنها بين ذكرياتنا وننقذها من الفقدان قبل أن تغيب تماما .
إنها مهارة “الإصغاء الفعّال”.. المهارة التي لم نعد نمارسها كما ينبغي، رغم أنها الأساس لكل فهم عميق والمفتاح لكل علاقة ناجحة والجسر الحقيقي نحو التواصل الإنساني الصادق.
لنعد إليها قبل أن تفقدنا تماماً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*